‏9 توصيات من معراب تحدّد مصير المفقودين

تابع مؤتمر “حقهم يرجعوا” حول قضيّة المعتقلين والمخفيين قسراً في السجون السوريّة الذي نظّمه جهاز المعتقلين والمصابين والأسرى في حزب “القوّات اللبنانيّة” أعماله، وقد أصدر في نهاية محوره الثاني توصياته التي تلاها النائب السابق جوزف معلوف بصفته رئيساً للجنة التي شكلتها “القوات اللبنانية، لمتابعة قضيّة المعتقلين والمغيبين قسراً في السجون السوريّة، وأتت لائحة هذه التوصيات كما يلي:

– يدعو حزب القوات اللبنانية فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ودولة رئيس الحكومة سعد الحريري الى تبني قضية اللبنانيين المعتقلين والمفقودين في سجون النظام السوري، إذ لم يعد مقبولا بعد ان تبقى الدولة اللبنانية غائبة عن هذه القضية الإنسانية.

– مطالبة مجلس النواب اللبناني بإصدار إعلان يتبنى فيه قضية المعتقلين في سجون النظام السوري.

– إمهال الدولة اللبنانية فترة ثلاثة أشهر للمبادرة الى التحرك من أجل الوصول الى نتائج عملية في هذا الملف، وفي حال عدم التجاوب سيتوجه حزب القوات اللبنانية الى جامعة الدول العربية لعرض ملف اللبنانيين المعتقلين في سجون النظام السوري عليها.

– بعد تحديد مهلة زمنية للجامعة العربية، تمتد ايضاً لثلاثة أشهر، وفي حال لم تثمر هذه الخطوة أي نتيجة، يتولى حزب القوات رفع القضية الى الأمين العام للأمم المتحدة والطلب إليه تشكيل لجنة تحقيق دولية لجلاء مصير المئات من المعتقلين اللبنانيين والمخفيين قسراً في سجون النظام السوري.

– رفع القضية إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر باعتبارها طرفا محايدا وعضوا مراقبا في الأمم المتحدة من أجل المساهمة في البحث عن المعتقلين والمفقودين في سجون النظام السوري وكشف مصيرهم.

– مبادرة القوات اللبنانية إلى زيارة المرجعيات الروحية والسياسية اللبنانية والجمعيات الحقوقية المعنية محلياً ودولياً لعرض القضية من أجل التعاون والضغط سوياً لمناصرة القضية وإيجاد حل نهائي وعادل لها على ان تكشف القوات اللبنانية عن نتائج هذه الزيارات.

– الإستعانة بخبراء في مجال القانون الدولي لدراسة إمكانية إقامة دعوى أمام المراجع اللبنانية والدولية ضد نظام الأسد.

أما على مستوى المحررين من سجون النظام السوري:

– متابعة إقتراح القانون الذي تقدمت به كتلة القوات النيابية بتاريخ 31/7/2008 والذي يرمي الى تقديم تعويضات او معاشات تقاعدية للمعتقلين المحررين من السجون السورية.

– تزامناً، وإلى حين إقرار اقتراح القانون، تطالب القوات اللبنانية الدولة اللبنانية بتوفير المساعدة والدعم في المجالين الاجتماعي والصحي للأسرى المحررين من السجون السورية من استشفاء وطبابة وتسجيل الجمعيات التي تعنى بقضيتهم في وزارة الشؤون الاجتماعية لتمكينهم من الاستفادة من المساعدات التي توفرها الوزارة.

واستضاف هذا المحور كلا من نقيب محامي الشمال الأستاذ محمد المراد، الأب جورج صدقة من الرهبانية المارونية الانطونية، المدير التنفيذي لمنظمة “ألف” جورج غالي، الأسير المحرر علي أبو دهن، ماريا عبد الرحمن عن السفارة السويسرية في لبنان ورباب الخطيب عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وتطرّق المراد في مداخلته إلى دور نقابة المحامين في ملف الأسرى والمخفيين قسراً في سجون نظام الأسد، فيما تناول الأب صدقة معطيات الرهبانيّة الأنطونيّة حول مصير الأبوين المخطوفين سليمان أبو خليل والبير شرفان. من جهته، تحدث غالي عن واقع قضيّة المفقودين والأسرى في السجون السوريّة. أما عبد الرحمن فشرحت في مداخلتها دور السفارة في هذه القضيّة من خلال برنامج “المصالحة والذاكرة”. وختاماً شرحت الخطيب دور اللجنة الدوليّة للصليب الأحمر في ملف المفقودين.

وكانت مداخلة للنائب مروان حمادة، قال فيها: “أريد أن اتوجه إلى المعتقل الأول والمخطوف الأول في فترة كنا جميعاً معتقلين سياسياً وذهنياً إلا أننا تمكنا من تصحيح الوضع معاً في تموز 2005 بعد 14 آذار 2005 لذا اقول لك د. جعجع وأنت بادرتني عند دخولك القاعة وقلت لي أنك تعرف ما هي العناوين التي تأتي بي إلى معراب: “إن كل العناوين تأتي بي إلى معراب باستثناء التفاهم والتسوية المشؤومة التي لا علاقة لك بها. لذا بما أمثل أؤكد لك أننا نضع يدنا بيدك وبيد الجميع هنا من أجل العمل على حل قضية المعتقلين والمفقودين والمخفيين قسراً في السجون السوريّة وإعادتهم إلى لبنان لأن حقّهم العودة كما حق الشعب السوري الموجود في لبنان العودة إلى سوريا”.

وتابع: “يجب ألا نرتاح او نستكين حتى حل هذه القضيّة ولكن دعوني أؤكد لكم أننا نعيش اليوم في ظل سلطة بدل أن تطالب بعودة المعتقلين اللبنانيين من السجون السوريّة تطالب باستعادة مقعد للنظام السوري في الجامعة العربيّة”.

وختم متوجهاً إلى جعجع بالقول: “انت بطل هذه المسيرة يجب ألا تسمح أن يدخل الشعب اللبناني سجناً كبيراً في لبنان في الوقت الذي نحاول إطلاق سراح معتقلينا في السجون السوريّة”.

كما كانت هناك مداخلة لممثلة رئيس الجمهوريّة السابق ميشال سليمان الوزيرة السابقة أليس شبطيني، سألت فيها لماذا لا يقوم لبنان بالتعاطي مع ملف المفقودين بالطريقة التي تم استرجاع رفات الجندي الإسرائيلي فيها من خلال الضغط الروسي على النظام السوري خصوصاً اننا جميعاً نعلم علم اليقين الوقت الذي تستغرقه العدالة الدوليّة في ملفات مماثلة؟”، مشددةً على ضرورة القيام باتصالات حثيثة في هذا الخصوص.

من ناحيته، لفت النائب السابق مصطفى علوش إلى أن “مطالبتنا بسقوط النظام السوريّ ليست نابعة من موقف سياسي وإنما هذا حق لنا فنحن في لبنان على مرّ التاريخ أكثر من تأذى من هذا النظام الذي لا يطبق القانون”، مؤكداً أن “جرائم الاغتيال في لبنان لن تتوقف ولن يفرج عن المعتقلين اللبنانيين في سجون النظام السوري إلا بسقوط هذا النظام”.

اقرأ ايضًا: جعجع: لا ولم ولن ننكر معتقلينا 3 مرات قبل صياح الديك

اقرأ ايضًا: محفوض: للدخول الى السجون السورية وفتح تحقيق

اقرأ ايضًا: ريفي: صدق جعجع!

اقرأ ايضًا: حمادة: حكامنا يطالبون بمقعد سوريا بدل المفقودين

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل