#dfp #adsense

نظرة “الحزب” لخطاب عون… ‏”‏‎”paroles paroles

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

دخلنا في الأيام الأخيرة من العام 2021، هذا العام الذي حمل معه الكثير من الازمات، فكان عام الذلّ، عام العزلة الدولية وخسائر وعجز في التجارة والصناعة، عام الفشل للعهد القوي في كل المقاييس، علّ الامل الوحيد الذي ينظر إليه اللبنانيون مع بداية العام 2022، انه سيحمل معه نهاية هذا العهد.

سياسياً، لا تداعيات او ترددات لخطاب رئيس الجمهورية ميشال عون الأخير، إذ بدى وكأنه يحاكي نفسه، فالثقة به وبعهده مفقودة تماماً وما يصدر من خلف جدران بعبدا لا يتعدى صداه تلك الأروقة التي تشهد على فشل ذريع.

ومر هذا الخطاب مرور الكرام لدى حزب الله، لأن عون لم يرفع سقفه كثيراً خوفاً من انهياره فوق رأس رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، فوضع “الحزب” كلام القصر في خانة، “paroles paroles”.

وفي السياق، نقلت مصادر سياسية ارتياح مقربين من حزب الله لمضمون الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية ميشال عون، والتي لم تخرج عن اسس التفاهم الذي تم التوصل اليه، في اللقاء الذي جرى بين رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، ووفيق صفا، عشية عيد الميلاد، لتطويق مضاعفات صدور قرار المجلس الدستوري بعدم قبول الطعن بقانون الانتخابات النيابية، ولجم التصعيد الذي لوح به باسيل ضد الثنائي الشيعي، وحزب الله تحديدا، بعدما، حملهما مسؤولية مباشرة منع قبول الطعن، ومن خلاله افشال صفقة المقايضة التي كانت تطبخ من وراء الكواليس.

واعتبرت المصادر عبر “اللواء”، ان تطرق رئيس الجمهورية إلى موضوع الاستراتيجية الدفاعية في كلمته، لم يسبب احراجا للحزب، برغم من حساسية إثارة هذا الموضوع في هذا الظرف بالذات، وكان من الأفضل أن يتم تجاهله، ولكن، الاهم، بنظر هؤلاء المقربين، هو معالجة الندوب والتداعيات بالعلاقات بين الطرفين ووقف حملات التراشق عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين المؤيدين والحزبيين، وهذا مرتبط  بدوزنة الخطاب السياسي من قبل القياديين، ومنع الاندفاع للتصعيد مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية.

ونقلت المصادر عن هؤلاء المقربين، بأن الحزب ينتظر ما سيعلنه رئيس تيار الوطني الحر النائب جبران باسيل من مواقف في الثاني من الشهر المقبل، قبل تقرير الخطوة الثانية بالعلاقة مع التيار، معربة عن أملها بأن يبقى مضمون الكلام تحت سقف التفاهم الذي جرى بين الطرفين، لان تصعيد الخطاب السياسي بلا ضوابط، قد يؤدي إلى تفاعل الخلاف المتصاعد، وتردي العلاقات نحو الأسوأ، وهذا لن يكون في صالحهما معا.

بدوره، آثر رئيس مجلس النواب نبيه بري إدارة “الأذن الطرشاء” لاتهامات التواطؤ والتعطيل التي وجهها رئيس الجمهورية بالمباشر إليه من دون أن يسميه، فتعامل معها ضمن حدود “التهميش والتطنيش” منعاً لتسعير صفيح الأزمة والانجرار خلف “أجندة التراشق والتوتير التي تريدها وتديرها غرف سوداء لغايات انتخابية” على حد تعبير أوساط الثنائي، وفقاً لـ”نداء الوطن”.

وكشفت مصادر مطلعة لـ”النهار”، عن أن مبادرة عون في الدعوة الى الحوار جاءت بمثابة ضربة سيف في المياه اذ لم تحدث أي اثر واقعي وفعلي بصرف النظر عن الاصداء المختلفة لمواقفه الأخرى.

على صعيد منفصل، وبعد الاتهامات التي وجهها تحالف دعم الشرعية في اليمن الى حزب الله في تورطه في الحرب الى جانب الحوثيين، أشارت مصادر لبنانية زارت المملكة حديثاً ومطلعة على أجواء الموقف الخليجي إلى عدم استبعاد ما تردد عن اتجاه نحو اتخاذ إجراءات سعودية تصعيدية، بما يشمل التعبير عن إدانة للوضع اللبنانيّ من خلال دول مجلس التعاون الخليجي، كما عبر الأمم المتحدة.

وتشير المعلومات عبر “النهار”، إلى أنّ تبني مقاربة التوجه إلى المحافل الدولية، بات يعتبر واسع النطاق داخل المجالس السعودية، باعتبار أنه لم يعد مقبولاً تهديد أمن المملكة من أي طرف. وكيف إذا كان مصدر هذا التهديد منبثقاً من أراضٍ مصنّفة في خانة دولة شقيقة؟.

اقرأ ايضاً في موقع “القوات”

خاص ـ 2021 عام الذلّ… آلات مافيا القتل السادية

خاص ـ 2021 عام العزلة الدولية بامتياز: “بهدلات” وإدانات وهدم جسور مع الخليج

خاص ـ 2021 بالأرقام: 95% خسائر وعجز في التجارة والصناعة

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل