#dfp #adsense

بحره برّه…  عرضة للأمرّين ‏

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”‏

الفراغ سيد الموقف في لبنان اليوم، وليس الفراغ السياسي حكماً إنما فراغ يتمدد كالسرطان في ‏أوعية الدولة المهترئة، إذ بعيداً من بقاء 47 يوماً لانتخاب رئيس للجمهورية ولا انفراجات في ‏الأفق وبعيداً من عدم تشكيل الحكومة والتشكيك المتواصل بقدرة حكومة تصريف الأعمال على ‏استلام مهام الرئيس والتهديد بالتعطيل، وبعيداً من آخر “صيحات” السياسة المتمثلة بأنباء عن ‏استقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بعد انتهاء العهد العوني؛ الفراغ تمدد إلى جيب ‏المواطن وقيمة الليرة والدولار والمحروقات و”العتمة الشاملة” والمياه والاتصالات والانترنت… ‏ونسأل أي قيمة باقية تعطي لبنان صفة “الدولة”؟

كل هذا وملف الترسيم الذي يرسم هوية لبنان للأعوام الآتية، تديره سلطة “تنتظر دفنها”، ‏والخوف من “تلاعب” إسرائيلي لتضييع الوقت وإلقاء اللوم على لبنان بفشل المفاوضات، إذ ‏كشفت مصادر معنية بملف الترسيم، لـ”الجمهورية”، عن انّ “الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين في ‏زيارته الأخيرة، وبعدما قدّم الطرح المتعلق بنقطة الـ”‏B1‎‏”‏‎ ‎كضرورة امنية لإسرائيل، ابلغ الجانب ‏اللبناني بأن إسرائيل مستعدة لتوقيع اتفاق مع لبنان خلال اسبوعين. وهو امر لا نصدقه. لأنّ ‏التجارب السابقة تدفعنا الى ذلك. كل ما نراه امامنا هو محاولة (تمغيط بالوقت) من قبلهم، ‏ويقدمون لنا طروحات نرفضها لكي يقال ان التأخير من لبنان”.‏

وفي السياق نفسه، المعطيات الموثوق بها والتي كشفت “نداء الوطن” النقاب عنها، تفيد بأنّ ‏الاقتراح الذي وضعه هوكشتاين على طاولة البحث مع المسؤولين يؤسس لاتفاق ترسيم ‏‏“برمائي”، بمعنى أن “الخط المطروح ينطلق من رأس الناقورة عند نقطة ‏B1‎‏ البرّية ليشق طريقه ‏نحو البحر بالاستناد إلى (خط العوامات) المعروف بالخط الأزرق البحري”.‏

وأكدت مصادر مطلعة لـ”اللواء”، أن هوكشتاين، لم يأت على ذكر موضوع الرعاية الدولية لكن ‏من ضمن الأمور التي قامت الطروحات بشأنها ولكن لم تحسم أو تحدد أن القوة البحرية التابعة ‏للأمم المتحدة تتولى الإسراف على تطبيق الاتفاق بين لبنان وإسرائيل.‏

في السياسة الداخلية، لخصت مصادر سياسية مسؤولة المشهد الرئاسي بقولها لـ”الجمهورية”، إن ‏‏“المريب في المشهد السياسي هو استسهال الفراغ، وهو ما يَستشف من مواقف بعض القوى ‏الفاعلة”. ونبهت مصادر مسؤولة، من أن حكومة تصريف الاعمال، قد لا تكون قادرة حتى على ‏ممارسة ‏مسؤوليتها. وأشارت المصادر، الى انّ الدستور يقول بانتقال الصلاحيات الى مجلس ‏الوزراء مجتمعاً، وبالتالي فإنّ رئيس الجمهورية الذي قال صراحة ان لا صلاحية لحكومة ‏تصريف الاعمال في تولّي مهام رئيس الجمهورية، فإنه قادر على شلّها.‏

وفي هذا السياق، كان لافتا رد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يرجح ان لا يؤيد حزب الله اي ‏خطوة ‏‏«متهورة» لعون. وبرأيه، ‏فان رئيس الجمهورية «مكبل اليدين»، بحسب ما علمت ‏‏”الديار”.‏

ولم تنقل السفيرة الفرنسية آن غريو، أي موقف فرنسي – سعودي مشترك حيال الاستحقاق ‏الرئاسي بعد اللقاءات الثنائية التي عقدت في باريس الأسبوع الماضي، واكتفت بالتأكيد الا مرشح ‏لدى بلادها حتى الآن، وثمة تفاهم مع السعوديين على ضرورة اجراء الاستحقاق في موعده.‏

وعلمت “الديار”، في هذا السياق، ان بعض النواب “التغييرين” و”المستقلين”، وكذلك ‏‏“المعارضة” التقوا كل على حدة مع السفير السعودي في بيروت وليد بخاري، وكانت ‏‏«المفاجأة» في تركيز السعوديين على كيفية مقاربة هؤلاء لملف سلاح حزب الله.‏

وأشارت أوساط مطلعة، لـ”الديار”، الى ان لدى الفرنسيين تطمينات من قائد الجيش جوزف عون ‏بانه لن «يمشي» او يجاري عون باي خطوة يمكن ان تؤدي الى انهيار المؤسسة العسكرية.‏

فيما أوضحت مصادر النواب التغييرين، في حديث لموقع القوات اللبنانية الالكتروني، بما يتعلق ‏بالمبادرة الرئاسية، أن الكتل النيابية كلّها، مدرجة على جدول زيارات النواب التغييريين، ‏وهم لن يستثنوا منها اي فريق.‏ لقراءة المقال كاملاً: خاص ـ التغييريون عند الثنائي و”الوطني الحر”: نحاول “لبننة” حساباتهم

أما على خط الموازنة، فكان تكتل الجمهورية القوية السباق في إعلانه عدم التصويت على ‏موازنة بحسب ما أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. وفي هذا السياق، قالت ‏مصادر نيابية لـ”الجمهورية”، إنه مع الموازنة المطروحة للإقرار في الجلسة، فنحن امام صيغة ‏أقلّ ما يقال فيها انها موازنة “فالج لا تعالج”.‏

اقتصادياً، منذ صباح أمس الاثنين، بات تسعير صفيحة البنزين بـ”الدولار الأسود”، على سعر ‏الصرف في السوق الموازية، بعدما رفع مصرف لبنان يده كلياً عن دعم فاتورة الاستيراد عبر ‏منصة صيرفة.‏

وأكد مستشار نقابة أصحاب المحطات وممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا، في حديث إلى ‏موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “البنزين بات على سعر صرف الدولار في السوق السوداء، ‏بالكامل و100%، من دون أي تدخل للبنك المركزي من خلال دعمه سعر الصفيحة في المرحلة ‏السابقة، جزئياً، عبر تحمّل الفارق بين سعر الدولار على منصة صيرفة وسعره في السوق ‏الموازية”.‏

لقراءة المقال كاملاً: ‏ خاص ـ البنزين على “الدولار الأسود”… نقل العبء من “عبّ المركزي” ‏إلى جيبة أصحاب المحطات

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل