“رياح التيار تجري كما لا يشتهي باسيل”

رصد فريق موقع “القوات”

طغت أخبار زيارة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل إلى باريس الصحف اللبنانية، من ضمنها، “التسريب المتعمّد” والذي رشق من خلاله الحجارة، يميناً وشمالاً، ولم تشر في أي منها إلى الإيجابية، بل تبين أن هذا “التعويم” ممنهج من قبله وفريق عمله، فيما يبدو أن عدداً من نوابه لن يتقيد بتعليماته الرئاسية، وسيتجه إلى تسمية رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وفق رغبة “الثنائي الشيعي”.

وفي السياق، كشفت مصادر نيابية مطّلعة لموقع القوات اللبنانية الالكتروني، عن أن التسجيل الصوتي المسرّب لباسيل، تم تسريبه من قِبَله عن قصد، كخرطوشة أخيرة في جعبة رئيس التيار، علّها تسعفه في إفهام الضاحية، بأنها، ومهما فعلت، لن تنتزع موافقة الفريق البرتقالي على ترشيح فرنجية، خصوصاً أن باسيل تعمّد في التسجيل، تذكيرَ حارة حريك بأنه دفع أثماناً باهظة لأنه تحالف مع حزب الله، ففُرضت العقوباتُ الأميركية عليه. لقراءة المقال كاملاً اضغط على هذا الرابط: خاص ـ إصابة باسيل بـ”خرطوشته المتعمَّدة”: الضاحية نحو دعم فرنجية

وتتحدث مصادر “اللواء” عن سيناريوهات، منها عدم رغبة حزب الله بإحراج باسيل بشرط الالتزام بتأمين النصاب المطلوب لانتخابه (أي رئيس تيار المردة سليمان فرنجية دون التصويت له).

ولا تخفي نفس المصادر أن نواباً من التيار الوطني الحر، خلال اتصالات جانبية مع “الثنائي الشيعي” لم يخفوا توجههم لانتخاب فرنجية عندما يحين الوقت الجدي، بصرف النظر عن موقف باسيل وقيادته.

وأشارت مصادر “النهار” إلى أن “التسريبات والتصريحات والمعطيات التي يجري ترويجها إعلامياً ودعائياً عن حشرة حزب الله بين هذه العين وتلك العين الأخرى لم تعد تقنع كثيرين مع التصعيد البطولي لهجمة باسيل من قلب فرنسا على حلفاء أساسيين للحزب وتحديداً على رئيس مجلس النواب نبيه بري وفرنجية.

وتساءلت أوساط دبلوماسية وسياسية عدة كيف ولماذا أسلس باسيل القياد لنفسه بإطلاق الحملة الشعواء الحادة من باريس وليس من بيروت لو لم يكن غير متهيب غضباً او سخطاً من حليفه حزب الله اقله بداعي استدراج تدخل فرنسي وخارجي موصوف في الاستحقاق السيادي الأول؟ ولذا تكبر الشبهة حول استفادة الحزب وتوظيفه للخلاف الحاد بين باسيل وفرنجية لغسل يديه من دماء السباق الماروني حتى ضمن محوره والبقاء في القيادة الخلفية في حقبة الإبقاء على الفراغ الذي تتضح دوافعه الإقليمية أكثر فأكثر”.

وعلى ضفة الترسيم، أشارت الخبيرة الاقتصادية فيوليت غزال البلعة، لموقعنا الإلكتروني إلى أن إنجاز ملف الترسيم مع قبرص يرتبط مباشرة بمرحلة الشغور الرئاسي المفتوحة السقوف، لكن هذا يجب ألا يحول دون أن تتابع اللجنة الوزارية برئاسة وزير الأشغال مهمتها، لجهة الاستمرار في التواصل مع الجانب القبرصي الذي تشكل بلاده أحد الحدود الثلاثة للمنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان، وبالتالي يستحيل تحديدها إن لم يتم الاتفاق بين الدول الثلاثة على إقرار تعديل النقطة 1 التي اعتمدت “كنقطة مؤقتة” يوم رسمت قبرص مع إسرائيل في العام 2007 بموافقة لبنان (عهد حكومة فؤاد السنيورة)، بالنقطة 23 التي اعتمدت في اتفاقية الترسيم بين لبنان وإسرائيل أخيراً. لقراءة المقال كاملاً اضغط على هذا الرابط: خاص ـ هل يبقى ملف الترسيم مع قبرص محكوماً بـ”التأجيل”؟

أما قضائياً، شدد مصدر قضائي عبر موقعنا، حول إمكانية “فك” اعتكاف القضاة، على أنه “يجب الحصول على الجواب من السلطة السياسية، فالقضاة بأتم الجهوزية للعودة إلى قوس المحكمة وبظرف 24 ساعة إذا اتخذ القرار بتحقيق المطالب المذكورة أعلاه، أما غير ذلك، لا تراجع”.

لقراءة المقال كاملاً اضغط على هذا الرابط: خاص ـ “شروط لعودة القضاة بـ24 ساعة”… المساعدون يتأهبّون​​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل