لا مساومة… “للي بيجرِّب مجرَّب عقلو مخرَّب”

رصد موقع “القوات”

يُختصر الوضع اللبناني الجهنمي بمشاهد الرعب الشتوية التي شهدتها طرقات قضاء كسروان، أمس الثلاثاء، ليتبيّن مدى أهمية الاتيان بمسؤولين لا معطّلين سارقين. لبنان بحاجة لرئيس إنقاذي ينتشله من أيادي دويلة تأكل الأخضر واليابس عند أي استحقاق. ولأننا “جرّبناهن”، حمّل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع “حزب الله وحلفاءه مسؤولية الأزمات التي تضرب البلاد، ولهذا لا يرى فائدة من التحاور معهم”.

وقال جعجع لـ«الشرق الأوسط»، إنه “لا يمكن أن نعالج الأمور على طريقة (داوِني بالتي كانت هي الداء). لا نستطيع أن نتحاور مع من تسبب بالأزمة للخروج منها، عدا عن أن الممارسات اليومية لهذا الفريق لا تبشّر بالخير. والدليل أنه منذ بدء الأزمة قبل نحو 3 سنوات، كان الفريق الآخر يمتلك الأكثرية في البرلمان والحكومة، فهل قام بشيء واحد لمعالجة الأزمة؟ وهل أوقف الممارسات الشائنة التي كان يقوم بها؟ الجواب في الحالتين: كلا”. لقراءة المقابلة كاملة، اضغط هنا

بدورها، أوضحت مصادر “القوات” أنّ “انتخاب رئيس من 8 آذار غير وارد على الاطلاق، والقوات لا تساوم في هذا الموضوع وموقفها واضح”، مجدّدة تأكيدها عبر “الديار”، “الدعم للنائب ميشال معوض”.

وفي الأجواء الرئاسية أيضاً، لا يُخفى أن الطامع المعاقَب، حليف حزب الله النائب جبران باسيل، يسعى بشتّى طرق “الشحادة”، إلى رفع العقوبات الأميركية عنه. وآخر محاولاته، زيارته للدوحة وباريس في وقت واحد، إذ توضح مصادر “اللواء”، أن “هدف الزيارة هو الطلب من بعض المسؤولين القطريين بالتنسيق مع المسؤولين الفرنسيين للتوسط مع الإدارة الأميركية لرفع العقوبات المفروضة على باسيل منذ مدة انطلاقاً من العلاقة الجيدة التي تربط بين البلدين مع الولايات المتحدة الأميركية لعل مثل هذه الوساطة بحال نجاحها قريباً، تفسح بالمجال أمام باسيل للترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، من دون أثقال وتبعات العقوبات الأميركية المفروضة عليه”.

ومن هنا تربط المصادر نفسها، “بين التعطيل المتعمد لانتخابات رئاسة الجمهورية من قبل حزب الله وحلفائه، ومن ضمنهم التيار العوني لإتاحة مزيد من الوقت ليكون باسيل مرشحاً من بين المرشحين المتسابقين للرئاسة الأولى، أما الهدف الاخر، يتعلق بعلاقة باسيل ومساهمته ببعض الشركات وملفات نفطية لها علاقة بالشركات التي تتولى عمليات التنقيب واستخراج النفط والغاز بموجب اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل.”

من جهة أخرى، يبدو أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يئس من جلسات الانتخابات الرئاسية، إذ أكدت معلومات “الجمهورية” أن “بري يتّجه نحو تغيير طريقة تعامله مع الاستحقاق الرئاسي”، لافتة إلى ان “جلسات اللاانتخاب المتكررة باتت مهزلة لا يجوز استمرارها الى ما لا نهاية، وبالتالي فإن بري بات ميّالاً الى اعتماد مقاربة مغايرة للجلسات.”

وإذا كان انتخاب رئيس للجمهورية هو الاهميّة الكبرى لإنقاذ البلد، فان الهموم الاقتصادية تبقى الشغل الشاغل للبنانيين، خاصة بعد قرار اعتماد الدولار الجمركي على 15000 ليرة و”خبصة” الأسعار.  في هذا السياق، أوضحت معلومات «الجمهورية» ان “الدولار الجمركي سينسحب على عقود البضائع التي ستبرم بدءاً من غد الخميس، أما البضائع التي تم شحنها قبل هذا التاريخ ولو أتى بعضها بتاريخ اليوم فسيحتسب الدولار فيها على سعر 1500 ليرة”.

بدورها، ترى الخبيرة في الاقتصاد الكلي والسياسات النقدية ليال منصور، في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “تأثير هذه الإجراءات سيكون بسيطاً. فحين يوضع قرار رفع الدولار الجمركي إلى 15.000 ليرة موضع التطبيق، بالإضافة إلى 15.000 ليرة للدولار الرسمي، لن يُحدث ذلك خضّة سلبيّة كبيرة في الاقتصاد”، لافتة إلى أن “الدولار سيستمر بالارتفاع، لكن بوتيرته البطيئة الحالية”. لقراءة المقال كاملاً، اضغط على الرابط: خاص ـ سلامة يخطِّط لـ3 أسعار صرف… دولار “جنون” في المرحلة الأولى

اقرأ أيضاً عبر موقع “القوات”:

خاص ـ مخالفات خليل على ميزان الطعن

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل