.jpg)
على الرغم من تقليل حجم المخاطر من المواجهة الشاملة في لبنان، لا تزال هناك مخاوف قائمة مما يحصل في الجنوب، ليس فقط لأن المطلوب هو انسحاب “الحزب” إلى ما وراء الليطاني، إنما بنك الأهداف الذي وضعته إسرائيل لتنفيذه في لبنان، وهذا واضح من خلال نوعية الضربات، المنحى الذي سلكته تلك الاستهدافات على صعيد أسماء قادة الحزب الميدانيين الذين تم استهدافهم، وعلى صعيد مخازن الأسلحة التي تتواجد بكثافة بين منازل الجنوبيين الآمنين، وهذا واضح من خلال الضربة على عدلون.
على الصعيد السياسي، الانتظار سيد الموقف لدى فريق الممانعة، لا بتَّ في أي ملف داخلي قبل جلاء غبار معارك الجنوب، وعندها يحدد فريق الممانعة أولوياته، لأنه بحسب مصادر مطلعة، “الأولوية اليوم ليست لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وما يحصل من تعطيل أكبر دليل، فالذهاب إلى انتخابات رئاسية في الوضع الراهن لا يحقق ما يصبو إليه فريق الممانعة”.
تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “لا تزال هناك مخاوف لدى “الحزب” من المواجهة الشاملة لأن إسرائيل تقوم باستهداف بنى تحتية كبيرة له، والرد على الاستهدافات بالطريقة التي يقوم بها “الحزب” لم يعد كافياً، فوجد نفسه مضطراً إلى توسيع رقعة الردود لردع إسرائيل عن بنك الأهداف الذي وضعته، و”الحزب” يعلم تماماً أن هناك أهداف أخرى لدى إسرائيل تريد ضربها”.
مع اقتراب خطاب نتانياهو في الكونغرس الأميركي، تشير المصادر إلى أن هناك “خشية من توسيع رقعة المواجهة في لبنان وفي النقاط الساخنة كاليمن، لكن يبدو أن “الحزب” ذاهب إلى النهاية في هذه المواجهة من دون أي اعتبار للمخاطر وحجم الدمار والخسائر التي سيكبّدها للبنان على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والمالية وخصوصاً البشرية، لأن المطلوب هو تنفيذ ما يريده المرشد الأعلى الإيراني.
اقرا ايضاً: خاص ـ إسرائيل توسّع أجندة الأهداف.. لبنان معلّق على صليبين (أمين القصيفي)
اقرا ايضاً: خاص ـ انتبهوا لأولادكم.. خطر كبير لمواقع التواصل