#dfp #adsense

شبه كبير بين الأهراء واللبنانيين… السلطة بانتظار انهيارهم

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

لا يكاد يمرّ أسبوع إلا وتظهر أزمة جديدة لترخي ظلالها أكثر على الشعب اللبناني الذي ضاقت به السبل اقتصادياً ومعيشياً وأمنياً وصحياً واجتماعياً وغيرها، إذ على الرغم من حلحلة أزمة الخبز مع وصول شحنات جديدة من القمح المدعوم، تخطى دولار السوق السوداء أمس الجمعة مجدداً عتبة الـ30 ألف ليرة، وسط مخاوف من موجة غلاء جنونية للمواد الغذائية والنقل والمحروقات.

إنما الأنكى، وسط تفاقم الأزمات يومياً، أن المنظومة مكتوفة الأيدي، تتفرّج على معاناة شعبها غير آبهة لا بتشكيل حكومة ولا بإصلاحات ولا بتحقيقات انفجار مرفأ بيروت، بل عين شاخصة على كرسي رئاسة الجمهورية، وكأنه لقب فخريّ لا يترتب عليه اتخاذ إجراءات حازمة وكف يد العصابات عن مفاصل الدولة، والعين الأخرى تنتظر انهيار الأهراء، فكم تشبه حال الأخيرة اللبنانيين.

ويلخص الحريق المندلع منذ أكثر من أسبوعين في مبنى أهراء القمح من دون التمكن من السيطرة عليه او عدم الرغبة بذلك، وعلى بُعد أيام من الذكرى الثانية لانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020، واقع الحال ان كان من حيث الاستسلام والتلكؤ وصولاً إلى التواطؤ في التعامل مع هذه الفاجعة، ما يشكل أبشع سيناريو لإحياء الذكرى الثانية للانفجار، ويرجح تحول الرابع من آب كل سنة مجرد ذكرى مريرة من دون معرفة حقيقة ما حصل او معاقبة اي كان.

أما حكومياً، تكشف مصادر سياسية مطّلعة لموقع القوات اللبنانية الالكتروني عن دور “توفيقي” سيحاول رئيس مجلس النواب نبيه بري لعبه في الساعات المقبلة، بين الرئاستين الأولى والثالثة، لتأمين لقاء بين كل من رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل نجيب ميقاتي”، مضيفة “لا يريد بري ان تكون اهداف هذا التواصل حكومية فحسب، فهو يعرف ان العقبات كثيرة وان التباينات كبيرة بين الفريق الرئاسي وميقاتي حول الحكومة العتيدة، وهي تبدأ بتوزيع الحقائب والحصص والمداورة، ولا تنتهي بحاكمية مصرف لبنان، الا انه يعتبر ان القطيعة لا بد ان تنتهي”. لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط: خاص ـ عين التينة تحاول جمع عون وميقاتي قبل الاثنين: هل تنجح؟”

توازياً، يكشف أحد السفراء عن أن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، لا يزال يراهن على استحالة تشكيل حكومة جديدة، ما سينسحب حُكماً على إعاقة انتخاب رئيس جمهورية جديد في موعده.

ويضيف السفير الذي فضّل عدم ذكر اسمه لـ”الشرق الأوسط” أن “حزب الله بات على قناعة بأن فرض العقوبات على حليفه باسيل لم يكن بسبب علاقته الوثيقة به، وهذا ما توصّل إليه عبر وسائطه الدبلوماسية، إذ استثنت الخزانة الأميركية عشرات السياسيين الذين يدورون في فلك الحزب”.

ويؤكد أن “باسيل يتصرف على أنه مرشح طبيعي لرئاسة الجمهورية من دون أن يرشح نفسه، وهو تذرّع بعلاقته بالحزب لتبرير شموله بالعقوبات الأميركية على الرغم من أن السفيرة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا، قالت أخيراً إن باسيل هو من طرح المقايضة بين رفع العقوبات عنه مقابل مبادرته إلى فك ارتباطه بالحزب”.

وعلى صعيد اضراب موظفي القطاع العام، لفتت مصادر مطلعة لـ”الديار” الى أن “هناك نوعاً من التخبط بين الموظفين، ففيما يصر البعض منهم على مواصلة السير بالإضراب يعتبر آخرون أنه يجب إعادة النظر به بعد مقترحات الحكومة الأخيرة وإن كانت لا تلبي طموحاتهم”، ورجحت المصادر، ان “ينتهي الاضراب قريباً خاصة بعد التهديدات الحكومية بعدم حصول المضربين على رواتبهم وبفصل من يواظب منهم على الإضراب من عمله”.

معيشياً، في ما يبدو ان نوعاً من الحلحلة طرأت على أزمة الخبز مع وصول شحنات جديدة من القمح المدعوم واستلام عدد من المطاحن والافران حصتها، لفت أمس تخطي سعر الصرف مجدداً عتبة الـ30 الف ليرة وسط مخاوف من تواصل مسار ارتفاعه بخاصة بعد قرار مصرف لبنان الأخير تأمين الدولار لاستيراد هذه المادة من 100% وفق منصته “صيرفة” إلى 85% بينما تحتسَب النسبة المتبقية أي 15% على سعر الدولار وفق السوق السوداء.

وقالت مصادر مالية لـ”الديار”، إنه “مع نفاد الاحتياطات بالعملات الأجنبية، يرجح ان يصدر “المركزي” قريباً قراراً آخراً يرفع فيه نسبة الـ15% الى 30% تمهيداً لدولرة البنزين كلياً، وهو ما سينعكس بشكل كبير على سعر الصرف مع ارتفاع الطلب على الدولار في السوق السوداء ما سيجعله يلامس مستويات غير مسبوقة”.

اقرأ أيضاً عبر موقع “القوات”: خاص ـ خسائر إيران بالأرقام… لبنان يتحضّر للعقوبات

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل