#dfp #adsense

جلسة عاشرة فاشلة وباسيل يرفع العشرة لـ”الحزب”

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

يسجّل المجلس النيابي اليوم الخميس، الفشل المحتّم العاشر في انتخاب رئيس للجمهورية، الذي يتقصده فريق 8 آذار، في ظل ألاعيبه اللادستورية، على وقع اتصالات محلية وخارجية لحث الطبقة الحاكمة على انتخاب رئيس في أسرع وقت، تزامناً مع محاولات النائب جبران باسيل الفاشلة لجذب انتباه حزب الله رئاسياً، ما أعاده إلى بيت الطاعة في حارة حريك.

وفي السياق، توقعت أوساط مواكبة للاتصالات القائمة بغية تبريد أرضية التوتر بين “ميرنا الشالوحي” و”حارة حريك”، أن يبادر باسيل إلى فرملة التصعيد الإعلامي مع حزب الله بعدما لمس أنّ هذا المسار لن يصل به إلى مبتغاه الرئاسي إنما على العكس من ذلك قد يرتدّ سلباً عليه في ظل ما أظهره “الحزب” من حزم في الرد على تصريحاته الأخيرة، مشيرةً إلى أنّ باسيل حرص من هذا المنطلق على “التراجع خطوة إلى الوراء” في إطلالته المتلفزة الأخيرة، ما ساعد على “احتواء الموقف” بعد أن أعاد تصويب كلامه ضمن سياق تبريري لما قصده بـ”النكث بالوعد” مبدياً تفهمه لانزعاج قيادة حزب الله من حديثه ومجدداً التأكيد على “قناعته الراسخة بمصداقية الحزب وصدقية أمينه العام حسن نصرالله”.

ونقلت الأوساط نفسها عبر “نداء الوطن” عن مسؤولين في قوى الثامن من آذار معلومات تفيد بأنّ الاتصالات التي جرت “لم تحلّ أصل المشكلة لكنها على الأقل نجحت في وقف التراشق الإعلامي وإعادة الأمور إلى سكة النقاش ضمن الغرف المغلقة”، مشيرةً إلى أنّ “مآخذ حزب الله على أداء باسيل تفوق بأشواط تلك المآخذ التي أبداها عبر الإعلام على أداء الحزب، لكن وعلى قاعدة لكل مقام مقال، فإنّ جردة الحساب والعتاب ستطول عندما يحين وقت الجلوس بهدوء للمكاشفة والتحدث بصراحة ومن دون قفازات عن أسباب ما وصلت إليه الأمور على مستوى العلاقة المشتركة بين الجانبين”.

في غضون ذلك، توقفت أوساط سياسية عند زيارة قائد الجيش العماد عون الى السراي الكبير، واجتماعه بعد ظهر أمس مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وحسب ما وزّع من معلومات فإن عون اكد أن “الوضع الأمني ممسوك، وليس هناك مخاوف من حوادث فردية قد تؤدي الى تفلت أمني، معلناً انه خلال الأعياد سيكثف الجيش إجراءاته ضمن خطة أمنية شاملة”.

لكن مصدراً سياسياً بارزاً ربط زيارة عون للسراي، بعد عودة ميقاتي من الرياض، حيث استقبله الأمير محمد بن سلمان ومثل لبنان في القمة العربية – الصينية، بأنها تدخل ضمن الحراك الذي يهدف الى إزالة الصعوبات التي تعترض آلية انتخاب العماد عون لرئاسة الجمهورية.

وتوقع المصدر أن تتبلور نتائج الاتصالات لتخريج آلية انتخاب العماد جوزيف عون لاحقاً بعد استكمال كل الخطوات المطلوبة لذلك، لافتا إلى أن جانباً من الزيارات المتتالية لباسيل إلى قطر، تتناول هذا الموضوع، وفقاً لـ”اللواء”.

من جهته، نقل مسؤول سياسي عقد لقاءات متتالية مع عدد من السفراء الأجانب ومن ضمنهم سفير الدولة الأوروبية الكبرى الذي التقاه مرّتين في غضون أيام قليلة، عما استخلصه من حركة السفراء، فاكتفى بالقول، “أكدوا بوضوح حرصهم على لبنان واستقراره، ولكنهم في الوقت نفسه أكدوا أيضاً أنهم لن يكونوا لبنانيين أكثر من اللبنانيين أنفسهم، فهذا بلدهم ويفترض انهم الأدري من غيرهم بمصلحتهم وبكيفية انتخاب رئيس الجمهورية ضمن المسار التوافقي الذي لا بد من سلوكه في نهاية المطاف، ومهما طال الزمن. الخلاصة الأساس اننا وحدنا، واي حديث عن مبادرات خارجية ضاغطة لِفرض هذا المرشح او ذاك لا تعدو أكثر من فقاعات صناعة محلية سياسية وإعلامية”، وفقاً لـ”الجمهورية”.

اقرأ أيضاً عبر موقع “القوات”

خاص ـ المؤسسات السياحية “تتنفَّس” في الأعياد… بانتظار عودة العرب

خاص ـ الثلج يُتعِب الطرقات الجبليّة… مازوت الجرافات مبادرات فردية

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل