#adsense

بالفيديو: بريطانيا قالت لا… كيف كانت ردود الفعل على الإستفتاء؟

حجم الخط

فوز “معسكر الخروج” في الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، أدخل البلاد في “المجهول” لاسيما أن بعض مؤيدي الانفصال عن المملكة المتحدة حذروا من “عواقب” على طبيعة الدولة البريطانية.

الاتحاد الأوروبي، قال إن الاتحاد سيستمر رغم انتكاسة بريطانيا، مطالباً بريطانيا بالبدء بآلية الخروج “فور الإمكان”، بعد قرار البريطانيين التاريخي الانفصال عن الكتلة الأوروبية.

وكتب رؤساء المجلس الأوروبي دونالد توسك، والمفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، والبرلمان الأوروبي مارتن شولتز، والرئيس الدوري الهولندي للاتحاد مارك روتي في بيان مشترك: “نترقب الآن من حكومة المملكة المتحدة أن تنفذ قرار الشعب البريطاني هذا بأسرع وقت ممكن”.

 الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إعتبر من جهته، ان تصويت البريطانيين من اجل الخروج من الاتحاد الاوروبي “يضع اوروبا في مواجهة اختبار خطير” اذ “لم يعد بوسعها الاستمرار كما من قبل” وبات عليها ان “تركز على الاساسي”.

وقال هولاند في كلمة رسمية ان “تصويت البريطانيين يضع اوروبا في مواجهة اختبار خطير” مبديا اسفه “الكبير لهذا الخيار الاليم”. واكد انه “لم يعد بوسع اوروبا الاستمرار كما من قبل” وعليها الان ان “تركز على المواضيع الاساسية” معددا الامن والاستثمار”.

إلى ذلك، حثت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قادة أوروبا على التعامل مع خروج بريطانيا من الاتحاد بمزيد من العقلانية والواقعية، معربة عن أسفها الشديد لقرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي. وأشارت ميركل إلى أن بريطانيا ستبقى عضواً في الاتحاد خلال سنوات مفاوضات الخروج.

في الموازاة، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن وزراء خارجية الدول الست المؤسسة للاتحاد الأوروبي سيعقدون اجتماعا السبت في برلين، للتباحث في تبعات الاستفتاء الذي قرر فيه البريطانيون الخروج من الكتلة الأوروبية.

وفي حين، حرص المرشح المفترض للانتخابات الرئاسية الأميركية، دونالد ترامب، على الاحتفاء بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، معتبراً خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أمرا “رائعا”، في تصريحات من شأنها تأجيج الغضب في أسكتلندا ضد زيارة الرجل الذي عرف بمواقفه العنصرية بشأن المسلمين والأقليات العرقية والهجرة.

فقد أعلنت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن أن الاسكتلنديين يريدون البقاء في الاتحاد الأوروبي، لافتة إلى أن اسكتلندا أُخرجَت من الاتحاد الأوروبي خلافاً لرغبتها.

وفي السياق عينه، أعلنت ستورجن أن احتمال استفتاء ثانٍ للإنفاصل عن بريطانيا وارد في سبيل الحفاظ على موقع اسكتلندا في الاتحاد الأوروبي.

هذا وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ وضع بريطانيا في الحلف سيبقى من دون تغيير.

ومن أميركا إلى روسيا، حيث أشار وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى أن قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي هو شأن داخلي.

أما النمسا رأت أن خروج بريطانيا لن يكون له “أثر الدومينو” على الاتحاد الأوروبي، كما شدد الرئيس السويسري على أن هذه الخطوة تعقّد محادثات الهجرة، وأعلن رئيس الوزراء الاسباني من جانبه، أن إسبانيا مستمرة بإلتزامها بالاتحاد الأوروبي.

وإلى تركيا، حيث كان تشديد على أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بداية تفكك التكتل، كما كانت دعوات لأوروبا كي التفكر في نتيجة تصويت بريطانيا وإعادة النظر في رؤيتها.

إقرأ أيضا:

أولى تداعيات “الطلاق البريطاني من الاتحاد الأوروبي”.. كاميرون يستقيل

بريطانيا خارج الإتحاد الأوروبي

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل