#adsense

الريس: خيار المصالحة استراتيجي ثابت يعلو فوق الحسابات السياسية الداخلية

حجم الخط

أكد مفوض الاعلام في “الحزب التقدمي الاشتراكي” رامي الريس ان “خيار المصالحة الذي انتهجه النائب وليد جنبلاط هو خيار استراتيجي ثابت يعلو فوق الحسابات السياسية الداخلية، وفوق التجاذبات التي يمكن ان تحصل على المستوى الداخلي والدليل هو سعيه الدؤوب طوال السنوات الماضية لتكريس الاستقرار والسلم الاهلي من خلال جملة من المواقف التي كانت تصب في هذا المجال، بمعزل عن النتيجة السياسية والشعبية المباشرة لهذه المواقف سواء له او للحزب التقدمي الاشتراكي”.

الرياشي: مصالحة الجبل اكتملت بالمصالحة المسيحية

وذكر خلال مشاركته في لقاء بعنوان “دور المصالحات في تعزيز الوحدة الوطنية”، من تنظيم منسقية عاليه في “القوات” – مركز بلدة رمحالا “ببعض المحطات التاريخية ولا سيما مصالحة الجبل سنة 2001″، موجها “التحية الى البطريرك صفير الذي صنع هذه المصالحة بكل شجاعة وإقدام وجعل تخطي صعابه في رأس الاولويات السياسية”، وذكر “بالسعي الدؤوب للنائب جنبلاط مع الرئيس نبيه بري لعقد الحوار الثنائي بين تيار المستقبل وحزب الله في عين التينة الذي هو قناة الحوار المباشر المفتوح الوحيد في هذه المنطقة بين هذين المكونين ويبقى ضروريا وملحا حتى لو لم تتمخض عنه نتائج ملموسة وبشكل مباشر، بالاضافة الى سعي النائب وليد جنبلاط مع الرئيس ميشال سليمان قبل انتهاء ولايته ومع الرئيس نبيه بري ايضا لانعقاد هيئة الحوار الوطني والتي رغم تدني سقوف التوقعات منها الا انها تشكل إطارا مهما للحوار المفتوح بين اللبنانيين وصولا الى افتتاح كنيسة المختارة وتجديد المصالحة التاريخية من خلال زيارة البطريرك الراعي الى المختارة في 6 آب 2016”.

بالصور: لقاء عن المصالحات برعاية جعجع من تنظيم “القوات” – رمحالا

وقال: “الاستعدادات جارية في المختارة لحدث هام يصب ايضا في نهج المصالحات انطلاقا من اقتناع النائب جنبلاط بحماية التعددية والتنوع، وهو افتتاح مسجد الامير شكيب ارسلان تكريما للسيدة الراحلة مي ارسلان جنبلاط برعاية مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان وحضوره، ونؤكد أهمية هذا الحدث ودلالاته على مستوى الوحدة الوطنية والعيش المشترك”.

وأكد ان “النائب وليد جنبلاط كان تلقف وبايجابية مصالحة معراب لانه رأى انها تصب في الخط الاستراتيجي ذاته، الذي سعى اليه وهو التصالح بين اللبنانيين، لا سيما وان اي تقارب بين اي حزبين لبنانيين يساعد في تبريد الاجواء على المستوى الداخلي ويساهم في تكريس مناخات التفاهم والاستقرار، وهذه ثابتة من ثوابت النائب جنبلاط الذي بذل الكثير من الجهود لتكريسها على اكثر من مستوى”.

حبشي: مصالحة معراب تفاهم بين المسيحيين لكل اللبنانيين

وتمنى “الا تستفحل الازمة السياسية في تعطيل الحكومة لانها المعقل المؤسساتي الدستوري الاخير الفاعل في البلد، وكل القوى السياسية مدعوة لتحمل المسؤولية الوطنية، كي لا يجر البلد الى ازمة مجهولة النتائج”، منوها “بحكمة الرئيس تمام سلام وحرصه على الميثاقية الدستورية والسياسية”.

عون: طوي صفحة الأحقاد مع “القوات” أكبر إنجاز نورثه للاجيال

وذكر بان “الطريق الاقصر للخروج من الازمات السياسية المتلاحقة ومن حالة الشلل والتعطيل هي في انتخاب رئيس للجمهورية وهو الخيار الوحيد الذي يحفظ ما تبقى من هيكلية الدولة ويحاول دون سقوطها واضمحلالها بشكل نهائي”.

وختم الريس بالتأكيد ان “النائب وليد جنبلاط حريص على التعددية والتنوع في الجبل وهو ترجم ذلك وبشكل فعلي في الانتخابات البلدية الاخيرة حيث كانت توجيهاته الدائمة لحماية التنوع في كل القرى المختلطة وضرورة ان تكون المجالس البلدية تحمل الصفة التمثيلية لهذه المكونات جميعا”، وجدد القول بان “اي تباينات سياسية يجب الا تمس في جوهر المصالحة الوطنية والوحدة الوطنية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل