
أكد رئيس الوزراء الفرنسي برنار كازنوف ، أن بلاده لن تتحالف مع المسؤولين عن “الفظائع” المرتكبة بحق المدنيين في حلب السورية “بإسم الواقعية المزعومة”.
ودان كازنوف ، في خطاب ألقاه أمام الجمعية الوطنية الفرنسية بمناسبة بدء مهامه كرئيس للوزراء، الإنتهاكات المرتكبة من قبل نظام الأسد، وقال: “في هذه اللحظة التي أحدثكم فيها، تهز مأساة إنسانية رهيبة مدينة حلب والمدنيين”.
وأضاف رئيس الوزراء الفرنسي أن النساء وأطفال حلب “يفرون بعد أشهر من الحصار، تحت وقع القنابل، وهم ضحايا الفظائع التي لا تحصى”.
وأوضح أنه “وفق مختلف الشهادات، تم إعتقال الرجال دون سن الـ 40 وتجنيدهم بالقوة، وأحيانا إعدامهم من قبل الجيش السوري ، بدعم من القوات الموالية لنظام بشار الأسد ، بدءا بروسيا”، وقال: “أدين بشاعة هذه المجازر واقول إن مقترفيها سيحاسبون أمام المجتمع الدولي”.
وأشار كازنوف إلى أن إنتهاكات قوات الأسد وداعميها، التي يمكن أن ترتقي إلى “جرائم حرب، وأيضا جرائم ضد الإنسانية”، ستشكل “إنجازات من الوقاحة والقسوة غير المسبوقة”.
وأكد أن باريس لن تغير موقفها “أبدا” بشأن سوريا، في إشارة ضمنية لدعوات فرانسوا فيون، مرشح اليمن الفرنسي للإنتخابات الرئاسية المنتظرة ربيع 2017، من أجل تقارب مع روسيا، وحتى مع نظام الأسد . وتابع قائلا: “لن نقبل أبدا، بإسم الواقعية المزعومة التحالف مع المسؤولين على مجازر حلب .
جلسة طارئة لـ”مجلس الأمن” حول حلب… فرنسا: نظام الأسد ينتهج “أساليب بربرية”
جونسون: سيطرة نظام الأسد على حلب لا تعني إنتهاء الحرب في سوريا
المرزوقي: سوريا إنتهت كدولة مستقلة.. وهي الآن تحت إنتداب روسيا وإيران