تحت شعار “ما لا يكتبهُ الآخرون” تنطلق “المسيرة” من جديد.. اسكندر: عدنا الى شعلة الخط الثابت وراية الخطوط الامامية

أطلق حزب “القوات اللبنانية” مجلّة “المسيرة” بحلّتها الجديدة، في احتفال حاشد في المقر العام للحزب في معراب تحت شعار”المسيرة: ما لا يكتبهُ الآخرون”، في حضور: الرئيس أمين الجميّل ممثلاً بالدكتور جورج يزبك، الرئيس سعد الحريري ممثلاً بالنائب نهاد المشنوق، النواب: ستريدا جعجع، انطوان زهرا، ايلي كيروز، جان أوغاسبيان ، فادي الهبر، جوزيف معلوف، شانت جنجنيان، فادي كرم، جمال الجراح، النائب بطرس حرب ممثلاً بالصحافي يوسف الحويك، النائب سامي الجميّل ممثلاً بالاعلامية جويس الحاج، منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد، أمين عام “تيار المستقبل” احمد الحريري ممثلاً بالصحافي عبد السلام موسى، عميد “الكتلة الوطنية” كارلوس إده ممثلاً بمفوض الاعلام طارق صقر، رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض ممثلاً بالمحامي طوني شديد، رئيس “حزب الرامغافار” ممثلاً بأمين سر الحزب، رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض، الوزيرين السابقين: طوني كرم وجو سركيس، القاضي سليم العازار، زوجة النائب الراحل فريد حبيب ماري حبيب، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، نقيب المحررين الياس عون إضافةً الى جمع من الشخصيات السياسية والاعلامية والفكرية والاجتماعية والفنية.

بعد النشيدين اللبناني والقواتي، ألقى رئيس تحرير مجلّة “المسيرة” أمجد اسكندر كلمة قال فيها: “كانَ لا بدَّ من أنْ نعودْ، عُدنا الى شعلة الخطِ الثابت، ورايةِ الخطوطِ الامامية، عُدنا وقد عادتِ المسيرةُ، مسيرةَ القوات اللبنانية، عدنا، وفي الزمنِ عالمٌ عربيٌ يقتدي بمسيرتِنا، عدنا لنُعانِدَ طبائعَ هذا المشرقِ الحزين”.

وأكّد اسكندر أن “القوات هي مع الدرزيّ من الموحدّين للوطن، ومع السُنّي على سُنّة لبنانَ ورسالتِه، ومع الشيعي، نحنُ واصحابُ “صاحب الزمان”، اصحابٌ من زمان”.

لقراءة كلمة رئيس تحرير مجلة “المسيرة” أمجد اسكندر

أما الإعلامي ميشال معيكي فتناول في كلمته أهمية دور الصحافة اللبنانية التي “أدت الواجب التنويري وانخرطت تاريخياً في المعارك النضالية الكبرى في لبنان وقضايا العرب”.

وقال: “القضية المركزية اليوم تكاد تنحصر في صيرورة الوطن، كيانا ونظاما ووحدة ارض وشعباً في غمرة التحديات الدموية الخطيرة”. وسأل “هل من دور متاح فاعل لاعلام خارج مهمة البوق الامين تحديدا، اي خطاب للمسيرة غداً وبعده؟ كيف التوجه لقوى الاعتدال اللبنانية المؤمنة بلبنان اولا واخرا وكيفية التعامل الاعلامي مع القوى الاخرى؟ كيف جعل منبر المسيرة ملتقى الخطاب الوطني الجامع على ضوء المعرفة الاكيدة بان قول الحقيقة والواقع مكلف فهو الواجب؟”

وأشار معيكي الى أن “اقلام لبنان الحرة نزفت دماً في كل هزيع سياسي، فاعلامنا يتعامل مع هذه المرحلة البالغة الخطورة ويمر في اقسى امتحانه للتحولات الكبرى ويحاول لاهثاً التصدي للعبة الامم عساه ينجح”.

لقراءة كلمة الاستاذ ميشال معيكي كاملة

ومن ثم ألقت مسؤولة العلاقات العامة في تجمع “ملتزمون” دينا عطية لطيف كلمة استهلتها بانتقاد هذا الزمن “الرديء، زمن الصفقات والارتهان والرشوات، زمن الجبن والذل والفضائح، زمن انحرفت فيه السلطة الرابعة كما معظم السلطات عن رسالتها السامية في نقل الخبر بصورة موضوعية وصادقة… فكفى استخفافا واستهذاء بذكاء المواطن الذي شبع كذبا ورياء.”

وقالت: “ما احوجنا اليوم للرجوع الى كنف الدولة واعتماد اعلان بعبدا ركيزة للانطلاق في ورشة عمل مشتركة لحماية لبنان من الاخطار المحدقة به ومن خطورة “الشراكة المزيفة” التي ادخلت لبنان في اتون حروب ومستنقعات لا شأن له بها وجعلت من ابنائنا وقودا في حروب الآخرين. ما احوجنا اليوم الى حكومة تنقذ لبنان، سموها ما شئتم، لكن بالله عليكم الفوها… حكومة “سلام” (اسم على مسمّى) مصغرة على عدد اصابع اليد، همها الاول شؤون المواطن، الذي هو الاساس في الدولة.. حكومة تسأل عن ابنائها الغائبين والمغيبين والمخفيين وعلى سبيل المثال، لا الحصر، تسأل عن مصير المواطن جوزيف صادر المخطوف منذ اربع سنوات”.

وأردفت لطيف: “اليوم تعود المسيرة لتدعم “مسيرة” بناء دولة القانون والمؤسسات… دولة سيدة تحمي حدودها وتحافظ على شعبها… دولة الجيش الواحد والسلاح الواحد والامن الواحد…  دولة تعيد الطاقات المهاجرة وتعيل الشيخ وترعى الام والولد، دولة يهابها المواطن ولا يخاف منها… يحبها ويحترمها وعند الضرورة يحاسبها… دولة تكرم قضاتها، وتحترم معلميها وتنصف موظفيها، فلا تعود الرشوة تغرّهم ولا الاغراءات تهزهم”.

لقراءة كلمة مسؤولة العلاقات العامة في تجمع ملتزمون السيدة دينا عطية لطيف 

بدوره، تحدث رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع عن دور المسيرة الذي “لا ينتهي لا بألف ميل ولا بعشرة آلاف باعتبار أنها مسيرة الشهداء والأبطال، مسيرة المقاومة والنضال، مسيرة الآباء والأجداد ومسيرة الابناء والأحفاد، إنها مسيرة الماضي والحاضر والمستقبل، إنها مسيرة الألف وأربعمئة سنة من الصمود والتفاعل، من الحرف السرياني على حجارة يانوح وقنوبين وإيليج، الى أقلام جبران ونعيمة وشارل مالك، الى حبر الدم الذي جسّدته المسيرة أيام الحرب، والتي عادت لتُعيده الى مجده الأول بحبر السياسة والثقافة اليوم”.

واستطرد جعجع: “في المعتقل كنت أسأل دائماً عن الأخوات الثلاث: الكبيرة والوسطى والصغرى: الوسطى هي اذاعة لبنان الحر التي عادت من زمان الى البيت، والصغرى وهي المسيرة عادت اليوم، وفي هذا الوقت صار عندهن أخ صغير هو الموقع الإلكتروني، والجميع بانتظار أختهم الكبرى الـLBC”.

لقراءة كلمة رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع كاملة

وتخلل الاحتفال فيلماً وثائقياً تناول بداية المسيرة والكلمة التي ألقاها جعجع آنذاك من وحي المناسبة. وفي ختام الاحتفال الذي قدمه رئيس تحرير اذاعة لبنان الحر انطوان مراد، شرب المدعوون نخب المناسبة وقطعت أسرة المجلّة قالب الحلوى مع رئيس حزب القوات.

(تصوير ألدو أيوب)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

4 responses to “تحت شعار “ما لا يكتبهُ الآخرون” تنطلق “المسيرة” من جديد.. اسكندر: عدنا الى شعلة الخط الثابت وراية الخطوط الامامية”

  1. احتفال رائع وشكرا للرفاق الزملاء الاوفياء اسكندر وابو منصف على الكلمات مع محبة وتقدير والف تعظيم اليك يا سميرنا

  2. inchala bitdal massirit el 2ouwet lal 2abad el chi3le el mouda2a w 2akid 3a2bel el far7a likbire b3awdit chechitne El LBC Mabrouk la kil el 2ouwet bil dekhil wil kharij bad2an fik ya hakim.

  3. مبروك للقوات اللبنانية ومبروك لإدارة المسيرة على عودة الحق لأصحابه

خبر عاجل