
برعاية الرئيس سعد الحريري، أحيت مؤسسة اللواء وسام الحسن الخيرية الإجتماعية، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده، في إحتفال حاشد اليوم، في مركز بيروت للمعارض البيال.
حضر الإحتفال رئيس “كتلة المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، النائب طوني ابو خاطر ممثلاً رئيس حزب “القوات اللبنانية” د. سمير جعجع، النائب فادي الهبر ممثلاً الرئيس أمين الجميل، أمين السر العام في الحزب التقدمي الإشتراكي ممثلاً رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط، وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال وليد الداعوق، الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، منسق الامانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد، اللواء أشرف ريفي، الأب عبدو ابو كسم ممثلاً البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الشيخ سامي عبد الخالق ممثلاً شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، وعدد من رجال الدين والمفتين، وعائلة اللواء الحسن.

وحضر النواب: نهاد المشنوق، مروان حمادة، ميشال فرعون، سمير الجسر، جان اوغاسبيان، احمد فتفت، ايلي ماروني، اكرم شهيب، نبيل دو فريج، محمد كبارة ، محمد الحجار، هنري الحلو، بدر ونوس، انطوان سعد، رياض رحال، قاسم عبد العزيز، غازي يوسف، عاصم عراجي، عمار حوري، جمال الجراح، خالد ضاهر، هادي حبيش، ايلي عون، معين المرعبي، امين وهبي، نضال طعمة، سيبوه قالبكيان، خضر حبيب، فادي كرم، سيرج طورسركسيان، سامر سعادة، زياد القادري، كاظم الخير وخالد زهرمان، ووزراء ونواب سابقون.
كما حضر المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد إبراهيم بصبوص على رأس وفد من قوى الامن الداخلي، وعدد من ممثلي قادة الأجهزة الأمنية، رؤساء إتحاد بلديات ورؤساء بلديات ومخاتير من كل لبنان، أعضاء المكتب السياسي والمكتب التنفيذي في “تيار المستقبل”، وشخصيات حزبية وسياسية وإجتماعية وإعلامية وتربوية وإقتصادية وحشد.
استهل إحياء الذكرى بالنشيد الوطني، وبالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء، وبتقديم من عريف الإحتفال الأمين العام المساعد للشؤون التمثيلية في “تيار المستقبل” صالح فروخ.
.jpg)
واسترسل: “لقد آمن أبطالنا، بوطنٍ حرّ. لقد آمنوا، وناضلوا، لوطن سيّد مستقل. لقد آمنوا، وعملوا، لوطنٍ، متحرّرٍ من الوصاية، والإرتهان، والإحتلال. لقد آمنوا، بوطنٍ، يحكمه أبناؤه، كلُّ أبنائِه، في ظلِّ الدولة والشرعية. نعم، في ظل الدولة والشرعية فقط. لقد آمن هؤلاء الأبطال، كما آمنّا. أنّ لا شرعية لأي احتلال. وأنّ لا شرعية لأية وصاية. ولا شرعية، ولا ديمومة، لأية هيمنة. ولا شرعية، لأي سلاح غير شرعي. لقد آمنوا وآمنّا، أنَّ أي سلاحٍ غير شرعي، لا بدّ، أن ينحرف عن أهدافه الوطنية، وإنْ أدّى يوماً ما، مهمة سامية. فالتاريخ، علّمنا ذلك. وها نحن اليوم، نعيش ذلك. نعم، وها نحن اليوم نعيش ذلك”.
مؤكداً أن “العدالة، آتيةٌ، آتيةٌ، آتية، ولا ريب في ذلك. إني أعي ما أقول. إنّي أعني ما أقول. ومن يَعِش منا يرى”.

وشدد المشنوق في كلمته على أن لبنان لم يولد مع المعادلة المسخ “الجيش والشعب والمقاومة”. وتوجه لأمين عام “حزب الله” حسن نصرالله بالقول: “نجاحكم الوحيد هو تأسيس اكبر نادٍ لإيواء القتلة في العالم”.
وأكد المشنوق ان لبنان لن نكون جزءاً من السياسة الايرانية، لا في حكومة ولا في غيرها.


وأكد اننا “نحفظ حق الشهيد من خلال الحفاظ على ما انشأه وما حماه وما عمل له من اجل العدل والحقيقة والامان في لبنان”، لافتاً إلى أن “لبنان يعطي الحسن حقه من خلال الحفاظ على فرع المعلومات”.

في حين ألقى السفير الدكتور ظافر الحسن كلمة عائلة الحسن، مؤكداً ان ولاء الشهيد وسام للبنان الرسالة كما كرّسه قداسة البابا ولبنان الحرية والديمقراطية والإنسانية والتعدُّدية كما كرسه التاريخ.
وقال مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير السابق محمد شطح: “عرفت الشهيد الحسن بطريقة سطحية في التسعينيات، لكنني تعرفت عليه عن قرب من العام 2005 حتى استشهاده . نظرتي وعلاقتي باللواء الحسن تغيرت كثيرا منذ الايام الاولى حيث كنت اراه كرجل امن فقط ومع الوقت اللواء الحسن الانسان اعتبرته شخصا قريبا مني وكانت هناك معزة كبيرة بيني وبينه”.
وقال منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد، “عندما استشهد اللواء الحسن شعرنا اننا فقدنا المظلة التي نتكل عليها والتي تحذرنا من اخطار تحدق بأمننا . كان هناك اخ على رأس جهاز باستطاعته ايصال المعلومة الصحيحة والصادقة والتي لا تحتوي تضليلا او تضخيما ولا تهويلا على الطبقة السياسية”.
وأكد ان “الحياة ستكمل لكنها تكون اجمل مع وسام الحسن. يجب ان يتم حفظ جميل وسام الحسن لأنه اعطى للطابع الامني بعده التقدمي والحديث”، معتبراً ان “لبنان يجب ان يذكر وسام الحسن كشخصية تأسيسية لمرحلة جديدة من الامن يطبق على قاعدة القانون وليس الاستنسابية”.
ولفت الاعلامي مارسيل غانم إلى أن “وسام الحسن يعيش في داخلي في كل لحظة. هو صديق واخ خلال العشرين سنة الماضية . في الفترة الاخيرة قبل استشهاده قابلته كثيرا وكنت دائما ابلغه بأنني اخاف عليه فيجيبني بأنه بعد كشفه شبكة سماحة – مملوك فان كل يوم يعيشه يعتبره اضافيا في حياته”.
وتابع: “خسارتي به كانت على الصعيد الشخصي. اتفقت معه ان التقيه مساء الجمعة لكنه استشهد في ذلك اليوم”، معتبراً ان “لبنان يجب ان ينظر الى وسام الحسن على انه ارزة من ارزه الخالد لكن الاهم ان لا يشتم اللبنانيون وسام الحسن وان يتذكروا ان هناك اشخاصا سقطوا من اجلهم وان هناك شهداء سقطوا كي يستمر اللبنانيون وان الحسن دفع ثمن المؤامرات التي كانت تحاك ضد لبنان واللبنانيين”.
وختم بالقول: “الاهم كي نكرم الشهيد ونتذكره علينا الحفاظ على شعبة المعلومات وانجازاتها لأن الحسن كان يعمل من خلال الشعبة لتحسين كل وضعية قوى الامن الداخلي والاجهزة الامنية وعلينا الحفاظ على انجاز شعبة المعلومات وليس تدميرها”.
ورأى الاعلامي نديم قطيش أن “وسام الحسن كان عكس صورة رجل المخابرات القاسي ليس فقط بشكله وسلوكه لكن في كل تفاصيله. يجب على اللبنانيين ان يتذكروا ان الناجحين في هذا البلد يتعرضون للاغتيال”.