#adsense

“القوات” – أميركا الشمالية اختتمت اعمال مؤتمرها الـ18 في تامبا.. توصيات وتحديد خطط للسنة المقبلة

حجم الخط

اختتمت مقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية أعمال مؤتمرها السنوي الثامن عشر الذي انعقد هذا العام في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، حيث جرى في الجلسة الختامية وضع وإقرار التوصيات الختامية، التي تضمنت أيضاً تحديد خطط وبرنامج العمل للسنة المقبلة.

حفل العشاء الرسمي

وكان أقيم حفل عشاء رسمي في ختام جلسات العمل شارك فيه عضو كتلة القوات اللبنانية النيابية النائب أنطوان زهرا، الأمين العام للحزب الدكتور فادي سعد ممثلاً رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، رئيس قطاع الانتشار في القوات اللبنانية أنطوان بارد، رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية الدكتور جوزف جبيلي، منسق الولايات المتحدة في القوات اللبنانية موريس دعبول ومنسق كندا ميشال قاصوف، إضافة إلى حشد كبير من رؤساء المراكز والرفاق في القوات اللبنانية وأبناء الجالية اللبنانية، وحضره أيضاً ممثلون عن حزب الكتائب اللبنانية وعدد آخر من الفعاليات السياسية والاجتماعية في مدينة تامبا.

 

كلمة الدكتور جبيلي

بعد كلمة لعريف الحفل الدكتور داني الصيّاد، ألقى رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية الدكتور جوزف جبيلي كلمة قال فيها:

إن عنوان مؤتمرنا هو من زنزانة الحرية إلى الجمهورية القوية، إنها حقبة من تاريخ القوات اللبنانية ومرحلة من مراحل النضال، إنه تاريخ نفتخر به، وتفتخر به الأجيال التي أتت والتي ستأتي فيما بعد. يوم أنهارت الدولة في لبنان وتهدّد وجودنا تنادينا من المدارس والجامعات من المعامل والحقول من كل نمان من أجل الدفاع عن الإنسان والوطن، وإستشهد خيرة شبابنا ودافعنا باللحم الحي، ولم نترك أهلنا وارضنا.

وأضاف: إن صلابتنا وصدقنا وعزمنا هم الذين أوصلوا الشيخ بشير لسدة الرئاسة، ولكن إستشهد الشيخ بشير وانضم إلى قافلة الشهداء الأبرار والأبطال، وبقيت القوات اللبنانية، قاومنا، وحافظنا على حلم البشير المؤسس، وأكملنا مع الحكيم حيث ثبّت القوات اللبنانية كمؤسسة، وأنشأنا بعدها مؤسسات من أجل مجتمعنا، ولكن في غفلة جاءنا الجنرال الداعشي البعثي، الذي أراد إلغاء الجميع، ويقطع الرؤوس، وأراد أن يبيعنا ويبيع مقاومتنا، ببعض من الفضة، ويقدّم رأسنا على طبق في قصر المهاجرين، من أجل أن يجلس على الكرسي. قاومنا، قاتلنا وإنتصرنا في معركة لم تكن في محلها ولكن لم يكن هناك مفرّ منها، وهنا أقول لا نريد نكء جراح الماضي ولكن هذا هو التاريخ وهؤلاء شهداؤنا، وهو هرب إلى الخارج، ولكن بقينا نحن، والجميع تآمر وتخاذل، وتهرّب، ومرة جديدة وجدت القوات اللبنانية نفسها مضطرة للدفاع عن لوحدها عن الجمهورية، عن السيادة والحرية والديمقراطية والتعددية. وبدأت مرحلة زنزانة الحرية ورحلة الألف ميل مع قائد مارد نفتخر ونعتز به، لم يهرب، لم يخف، ولم يترك مقاوميه وحدهم، لم يُضحّ بنقطة دم شهيد أو دمعة أمّ.

إنه فخرنا وعزتنا، إنه سمير جعجع، أرادا مقاومة من نوع جديد، وقاومنا جميعاً ووكل الرفاق أينما وجدوا حتى أصبحت الزنزانة رمزاً للحرية، إلى أن كانت بداية اللقاء مع حلفاء لنا في الوطن، والتي أزهرت ثورة الأرز عند استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وانطلاق الرابع عشر من آذار، وخروج الحكيم من السجن الصغير الذي وضع فيه وإخراج الوطن من السجن الكبير، وصولاً إلى الجمهورية القوية، ومن جديد التاريخ يعيد نفسه وكأننا أصبنا بلعنة، فالشخص ذاته ووفق الشهوات والأساليب ذاتها، ولكن هذه المرة عبر أدوات مختلفة من خلال أدوات فلول النظام الأسدي وسلاح حزب ولاية الفقيه. فمن أجل الكرسي عطّل مسار الديمقراطية، والانتخابات وجعلوا رأس الدولة شاغراً، تحت شعار أنا أو لا أحد، وتارة يحاولون تخويف المسيحيين، وطوراً يخونون آخرين، وبعدها يتهمون شريحة معتدلة بأنها تكفيرية.

هم يريدون أن يصوروا للمسيحيين بأن حزب الله والنظام القمعي في سوريا، هما الخلاص من داعش وأوخواتها، ونحن نقول إن داعش إرهابية ولكنها لا ترهبنا، والدولة اللبنانية هي التي تحمي الجميع، وإن تخاذلت فنحن نعرف جيّداً كيف ندافع عن أرضنا وعرضنا، ونقول أيضاً أذا كان لداعش أخوات، فإن حزب الله والنظام الأسدي هن أخواتها ونقول لهم ولغيرهم، إن الجمهورية القوية مشروعنا، وسنحققه، وسنفشل مشروعهم ألا وهو جمهورية الدويلة من أجل قيام لبنان السيادة والعدالة، لبنان المؤسسات لبنان التعددية لبنان بشير الجميّل وسمير جعجع، لبنان شهداء ثورة الأرز، ولبنان شهداء القوات اللبنانية والمقاومة اللبنانية.

كلمة النائب أنطون زهرا:

زهرا في اليوم الثالث من مؤتمر أميركا الشمالية في “القوات”: الجمهورية القوية ليست شعاراً مستحيلاً وهي مشروع قيد التحقق

 

 

 

واختتم العشاء الرسمي بتوزيع دروع تقديرية من قبل قطاع الانتشار في القوات اللبنانية لعدد من الرفاق والمراكز تقديراً لعطاءاتهم في خدمة القضية اللبنانية والقوات اللبنانية، وذلك لكل من:

منسق كندا في القوات اللبنانية ميشال قاصوف

رئيس واعضاء مركز نيوجرزي

رئيس وأعضاء مركز تامبا الذين تسلموا درعا تقديرياً من قطاع الانتشار ورابطة كروس رود.

قداس شهداء المقاومة

وفي نهاية اليوم الثالث من مؤتمر مقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية أقيم قداس إلهي عن راحة أنفس شهداء القوات اللبنانية والمقاومة اللبنانية ترأسه الأب بول دميان وشارك فيه جميع الرفاق الذين شاركوا في المؤتمروحشد من أبناء الجالية اللبنانية، وبعد الانجيل المقدس ألقى الأب دميان عظة دعا فيها إلى عدم الخوف لأن هناك في لبنان اليوم كما في السابق على إستعداد للدفاع عن الوطن، وشدّد على التمسك بنور المسيح، وبالحق، ولفت إلى أن شهداءنا هم شهداء المقاومة اللبنانية الذين إستشهدوا ليبقى لبنان الذي نريده.

اليوم الأول: انطلاق أعمال مؤتمر أميركا الشمالية في “القوات”… جبيلي: مستمرون بالتفاعل والتأثير لخدمة قضيتنا الام

اليوم الثاني من مؤتمر اميركا الشمالية في “القوات”.. جبيلي: شعارنا الجمهورية القوية لأن جعجع هو أهم مرشح للرئاسة

زهرا في اليوم الثاني من مؤتمر اميركا الشمالية في “القوات”: تدخل “حزب الله” في سوريا أدخل لبنان في دائرة المخاطر الأمنية

 

بالصور: المؤتمر الـ18 لمقاطعة أميركا في “القوات”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل