.jpg)
وصل وزير الإعلام ملحم الرياشي الى مدينة زحلة في جولة للمنطقة، استهلها بزيارة النائب طوني أبو خاطر الذي بدوره رحّب بالوزير الرياشي “الذي يرفع من مستوى التمثيل لطائفة الروم الكاثوليك، وقال بو خاطر: “نفتخر بأن يمثّل موقع الإعلام شخصاً مثل ملحم الرياشي وسنرشحه لجائزة نوبل للحوار والتواصل بين المكونات السياسية”.
وأضاف بو خاطر: “أتيتم بوقت سياسي صعب ولنر الوسيلة المعتمدة لإنقاذ البلاد وخصوصاً فيما يخص قانون الانتخاب”.
وزار الرياشي مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في زحلة والتقى المطران عصام درويش الذي نوّه بإنجازات الرياشي وخصوصاً الاتفاق بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” الذي انقذ البلاد من مأزق الفراغ، آملاً أن يمتد هذه الاتفاق على وسع الوطن ككل.
ومن بلدية زحلة – معلقة وتعنايل أعلن رئيس البلدية اسعد زغيب عن افتخاره بالمصالحة المسيحيّة أملاً استمراريتها، وقائلاً: “نحن نشعر اننا نستند على صخر على أمل أن تعم المصالحة كل لبنان وأن تنتهي الأمور العالقة كالموازنة الإنتخابات النيابيّة على نحو جيد وبسرعة”.
وأضاف الرياشي: “أهميّة الرئيس أسعد زغيب بالنسبة إلينا هي بأهميّة أن يكون لكل الناس فهو جمع كل أطياف زحلة من دون استثناء وجمع الكل مثلما اجتمعوا في بادئ الأمر على المصالحة ومصلحة اليوم تقضي بتوسيع المصالحة وتحصينها لتضم كل الفئات”، مشيراً إلى أنّ أهميّة هذه الطاولة تكمن بعدم بتحويل الإختلاف إلى خلاف وبأنها جمعت زحلة بكل أطيافها وكل تنوعاتها، فهذا التنوع هو غناً لزحله كما “للقوات اللبنانيّة” كما للبنان وغنى لكل صاحب مشروع حق للدفاع عنه ولخدمة لبنان”.
وقدّم الوزير الرياشي كتابه هدية لسيادة المطران أنطونيوس الصوري للوم الأورثوذكس، بعد زيارته المطرانية.
ورحّب المطران جوزف معوض بالوزير ملحم الرياشي متمنياً له التوفيق بالعمل الحكومي، وتمنى التوفيق للعهد الجديد الذي يعلق اللبنانيون آمالهم عليه، وأثنى معوض على دور الرياشي في التوصل لتفاهم معراب، آملاً في ان تعم هذه المصالحات جميع الأفرقاء.
الرياشي بدوره أكد ان الموارنة هم مكون أساسي في لبنان “والموارنة أساس لبنان”، معتبراً ان مكافحة الفساد هي عقيدة ممارستنا للسلطة وعقيدة القوات اللبنانية.
ومن مطرانية زحلة نقل الرياشي تحيات الدكتور سمير جعجع لمطران السريان الأرثوذكس يوستينيوس بولس سفر، قائلاً: “عندما نتكلم عن ” القوات اللبنانيّة” لا نتكلم حينها عن “القوات” والسريان نتكلم عن السريان والموارنة والكاثوليك وكل الفئات الأخرى”.
وطمأن الرياشي سفر على هاجسه المتعلق بالطائفة السريانيّة: ” إذا كانت عقيدتنا تقوم بالإعتراف بالآخر المختلف فكيف إذا كان الآخر منا وفينا كالسريان، هذا همّ أساسيّ واستراتيجيّ لأنه يشكل جزءا من لبنان النموذج ولبنان التعددية الذي هو ليس فعل ايمان إنما ضرورة يجب لإعتراف بها”.
وأكّد الرياشي خلال حفل غذاء في اوتيل قادري الكبير أقيم على شرفه أّنه عندما يصعد أحد إلى معراب فهو لن يرى قلعة بعواميد كتلك الموجودة في بعلبك لكنّه سيرى قلعة معراب بعمود واحد صلب اسمه سمير جعجع وعلى هذا العمود قام التعاون مع فخامة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون إلى أن وصلنا إلى أكبر مصالحة تاريخيّة، على هذا العمود ومن معراب غيرنا الصورة فهذا التفاهم غييّر كل صورة لبنان الحديث”.
وفي الكلمة التي ألقاها الرياشي خلال لقاءه مع عائلة الرياشي البقاعية في اختتام زيارته إلى زحلة توجه إلى الحضور بالقول: “أنا واحد منكم. وانا خجول ان اقول امامكم انني وزير بقدر ما انا فخور انني ابنكم وأخوكم. وكل هؤلاء الأمهات هن أمي، وكل هؤلاء الاخوات هن اخوتي، والآباء ابائي. نحن واحد. ومكتبي هو مكتبكم. وإذا وصولي إلى وزارة الاعلام وصول للقوات اللبنانية، هو أيضا وصول لآل الرياشي إلى منصب وزاري في لبنان”.
