قمة الـ20 تصل الى خواتيمها: ميركل مسرورة.. ماكرون عازم.. بوتين راضٍ.. وترامب يتبرّع

توصلت دول مجموعة العشرين، السبت في مدينة هامبورغ الألمانية، إلى تسوية حول المناخ لتجنب قطيعة نهائية مع الولايات المتحدة، بعد إعلانها الانسحاب من اتفاق باريس، وفق البيان الختامي.

وأخذ هذا البيان “علماً” بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس متداركاً أن هذا الاتفاق “لا رجوع عنه”، في شكل يعزل الولايات المتحدة على هذا الصعيد.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للصحافيين “أنا مسرورة جداً لكون جميع قادة الدول والحكومات الأخرى”، قد التزموا اتفاق باريس.

ولكن في الوقت نفسه حصلت الولايات المتحدة على تنازل.

فقد أورد البيان الختامي أن قادة المجموعة “سيسعون للعمل في شكل وثيق مع شركاء آخرين لتسهيل وصولهم إلى الطاقات المشعة واستخدامها في شكل أكثر نظافة وفاعلية ومساعدتهم في نشر الطاقات المتجددة والمصادر الأخرى للطاقة النظيفة”.

وتكرس هذه الفقرة وضعاً غير مسبوق بالنسبة إلى مجموعة العشرين التي تقر بذلك إمكان تبنّي أحد أعضائها سياسة على مستوى منفرد بمعزل عن الأعضاء الآخرين.

قمة آخر العام

بدوره، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيعقد في 12 كانون الأول قمة جديدة محورها مكافحة التبدل المناخي بعد عامين من اتفاق باريس.

وقال ماكرون في مؤتمر صحافي في ختام قمة مجموعة العشرين “في 12 كانون الأول المقبل، بعد عامين من دخول اتفاق باريس حيز التنفيذ، سأعقد قمة جديدة لاتخاذ خطوات جديدة في شأن المناخ، وخصوصاً على الصعيد المالي”.

“التسوية الأفضل”

من جهته، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مؤتمر صحافي أن قمة مجموعة العشرين توصلت إلى “التسوية الأفضل” بالنسبة إلى ملف المناخ الشائك.

وقال بوتين إنّ “أحد الموضوعات الأكثر أهمية كان التبدل المناخي. وهنا، نجحت ميركل في التوصل إلى التسوية الأمثل بعدما لاحظت كل الدول أن الولايات المتحدة انسحبت من هذا الاتفاق، لكن العمل على هذا الملف سيتواصل”، واصفاً ذلك بأنه “عنصر إيجابي”.

ترامب يتبرع

إلى ذلك، تعهد الرئيس ترامب بمنح 639 مليون دولار لتمويل برامج إنسانية تشمل 331 مليون دولار للمساهمة في إطعام الذين يعانون المجاعة في أربعة بلدان هي الصومال وجنوب السودان ونيجيريا واليمن.

وقال ديفيد بيسلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لـ”رويترز”، إن تعهد ترامب جاء أثناء جلسة عمل في قمة مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة هامبورغ الألمانية، وإنه يعد “هبة” للبرنامج.

وقد جاء إعلان ترامب بعدما اقترحت إدارته تخفيضات حادة في تمويل وزارة الخارجية الأميركية وغيرها من البعثات الإنسانية في إطار تطبيق سياسته “أميركا أولاً”.

وقال متحدث باسم برنامج الأغذية العالمي إنّ ألمانيا تعهدت في الآونة الأخيرة بمنح 200 مليون يورو إضافية للمساعدات الغذائية.

والولايات المتحدة أكبر متبرع لبرنامج الأغذية العالمي منذ وقت طويل.

أين ستُعقد قمة مجموعة العشرين في السنوات المقبلة؟

ميركل: الاجتماع مع أردوغان أظهر خلافات عميقة

بوتين: موقف واشنطن تجاه سوريا أصبح أكثر واقعية

تيلرسون: لا نعتبر لنظام الأسد أي دور طويل الأمد في سوريا

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل