الجمهورية القوية… جردة ستة أشهر من الحراك والنشاط – 2

كتبت “المسيرة” – العدد 1687

استطاعت «القوات اللبنانية» مضاعفة عدد نوابها والنواب المنضوين ضمن تكتل «الجمهورية القوية» بفضل الأداء المميّز الذي أرسوه خلال الفترة السابقة والخطط الممنهجة التي عبرت عن رأي الناس وأجابت عن هواجسهم وهمومهم. وعليه فإن دخول أعضاء هذا التكتل إلى المجلس النيابي لم يتطلب منهم وقتا لمباشرة العمل، كون الرؤية محددة والخطط مرسومة. من هنا كانت السرعة اللافتة التي ميزت عمل نواب التكتل والمبادرة إلى التشريع على المستوى البرلماني والتنفيذ في مناطقهم، وذلك على رغم الحاجات الكثيرة للمواطنين والأوضاع السياسية والمالية المتردية في البلد.

وخلال الفترة القصيرة نسبيا الممتدة على ستة أشهر من دخولهم تحت قبة البرلمان حتى اليوم تمكن نواب «الجمهورية القوية» من وضع العديد من الخطط موضع التنفيذ وبدوا كأنهم في ورشة عمل ناشطة على كامل بقعة الوطن.

ولم يقتصر هذا النشاط على جانب بعينه من دون آخر، وربما هنا ميزة هذا التكتل، بل كان شاملا ملبيا لحاجات الناس، من البيئة إلى الحياتيات ومن استصدار القوانين الملحة إلى الدفاع عن حقوق الإنسان، مرورا بالإقتصاد وصولا إلى الصحة والعلاقات الخارجية.

النائب بيار بو عاصي

وضعُ النائب عن دائرة «بعبدا» بيار بو عاصي يختلف عن باقي زملائه في الكتلة فهو منذ انتخابه حتى اليوم وزير للشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال.

وعرف الوزير بو عاصي بعمله الجدي وانسانيته بهدف تقديم الخدمات الاجتماعية والتنمية المستدامة في المناطق كافة، ولكن تبقى منطقة بعبدا الاحب على قلبه والتي انتخب نائباً عنها، فعمل على اعطائهاحقها في الخدمات كسائر المناطق اللبنانية.

خدمات إنمائية وصحية

أسس بو عاصي مركزا للخدمات الإنمائية ومستوصفا في بلدته العبادية ومستوصفا آخر في ترشيش كما أعطى بعبدا حصة وازنة من الخدمات الإنمائية. وكذلك في مشاريع التنمية المستدامة حيث نفذت مشاريع عدة الا ان المشروع الابرز يبقى «خزان المياه ومحطة التكرير لمعالجة المياه وشبكة الإمداد» في حمانا.

بُعَيد انتخابه، توجه النائب بو عاصي الى مجلس الإنماء والإعمار حيث التقى رئيسه المهندس نبيل الجسر وبحث معه سبل انجاز مشاريع تخدم منطقة بعبدا وأبناءها، لا سيما مشاريع الصرف الصحي، حفاظا على الثروة البيئية والمائية في وادي «لامارتين» لما له من قيمة جمالية وهو رئة العاصمة ومتنفسها. كذلك بدأ سلسلة اتصالات مع الدول المانحة للحصول على دعم وتمويل لمشاريع تهدف الى تعزيز السياحة البيئية والتراثية في وادي «لامارتين».

وفي ما خصّ طرقات منطقة المتن الأعلى، طالب بو عاصي بتنفيذ الدراسات الحالية او باستحداث أخرى كي يتمكن أبناء المتن الاعلى، وهم على تخوم العاصمة، من اختصار الوقت للوصول الى أعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم كما المستشفيات.

أما في ملف الصرف الصحي، فيبقى عدم تكرير المياه الآسنة مشكلة تهدد البيئة البرية والبحرية، لذا يصر على الشروع في استصلاح شبكات الصرف الصحي وتطويرها ووصلها بمحطات تكرير. وكان لحوض نهر الغدير وما يشكله من خطر على سكان المنطقة حصة كبيرة في المناقشات.

التجذر بالأرض

بو عاصي لا يفوّت فرصة الا ويذكر فيها بأهمية التجذر بالأرض والتمسك بعودة أبناء المتن الأعلى إليه، لذا يسعى لعودة الحياة الى هذه المنطقة ولكن مع الحفاظ على طابعها الجبلي والقروي، لهذه الغاية، عقد سلسلة لقاءات مع رؤساء بلديات المنطقة لحثهم على تصنيف الأراضي منعاً لتمدد غابات الباطون من ساحل المنطقة باتجاه جبلها.

كما تقدم بو عاصي، وهو الوزير الوصي على المؤسسة العامة للإسكان، بإقتراح قانون، باسم تكتل «الجمهورية القوية»، لحل الأزمة الناتجة عن وقف دعم قروض الإسكان مع ما خلفه من انعكاس سلبي على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.

يؤمن بو عاصي أن مسيرته النيابية هي بالشراكة مع اهله في بعبدا وستكون تراكمية بحيث ان تشخيص الواقع وتحديد الأولويات وتحضير الدراسات والملفات منطلق أساسي لولوج الإنماء ودق الأبواب لتأمين المساعدات. ويعتبر ان الإنماء والتشريع يتكاملان وكذلك الدور السياسي الوطني، لذا سيشمل عمله النيابي هذه الأبعاد الاربعة. وسيبقى همه الأول والأخير إعلاء شأن الإنسان وكرامة لبنان وازدهاره، لبناء «الجمهورية القوية».

النائب أنيس نصار

وإن كان ظهوره الإعلامي نادرا حتى اللحظة إلا ان النائب أنيس نصار، يعمل بصمت لا يتلقفه إلا ناس منطقته ، حيث وبفترة زمنية قصيرة تمكن من إنجاز مشاريع كبيرة وإن كانت طبعا غير منجزة بالكامل بعد، لكن تحسب عليه متابعة مشاريعه بعناد ومثابرة علما أنه يحتاج بعض الوقت لإنجاز ما كان تقدم به من مشاريع إنمائية تخدم منطقته.

بعد انتهاء الاستحقاق الانتخابي في السادس من ايار و نيل ثقة الناس لتمثيلهم في الندوة البرلمانية. بدأ العمل و من اليوم الاول على عدة اصعدة و منها:

1-على الصعيد التشريعي:

انتخب النائب أنيس نصار في عدة لجان برلمانية ( لجنة شوؤن المهجرين – لجنة الخارجية والمغتربين – لجنة تكنولوجيا المعلومات). عليه تم تقديم عدة مشاريع قوانين تشريعية الى المجلس النيابي.

2-على الصعيد الانمائي:

تابع النائب نصار عدة مشاريع ملحّة لمنطقة عاليه بشكل خاص وذلك مع وزارة الإشغال العامة والنقل ومجلس الانماء والاعمار، لتأهيل البنية التحتية من صرف صحي وقنوات مياه وأرصفة وتوسعة الطرقات، بالإضافة الى بحث تطوير المنطقة اقتصاديا.

غير ان النائب انيس نصار أسس جمعية انمائية خيرية تعنى بالإنسان أولا وتعمل الى الحد من الهجرة الداخلية وإبقاء المواطنين ضمن قراهم، و ذلك من خلال الإعداد لإنشاء مشاريع سكنية لهم وتعزيز اقتصادهم وتمويل مشاريعهم الزراعية والصناعية والعمل على تفعيل وتطوير المونة البيتية والتنمية المستدامة.

3-على الصعيد التعليمي:

دعم النائب نصار عددًا كبيرًا من طلاب المنطقة وأمن احتياجاتهم في بداية العام الدراسي من قرطاسية و كتب، بالإضافة الى تقديم منح جامعية. كما دعم عدة مؤسسات تعليمية إيمانا منه برسالة التعليم وبأن المجتمعات تقاس بثقافة ابنائها.

4-على الصعيد الرعوي:

قام النائب انيس نصار بعدة زيارات رعوية الى كل من بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الاورثوذكس البطريرك يوحنا العاشر، ومطران بيروت للموارنة بولس مطر ومطران بيروت وتوابعها للروم الاورثوذكس الياس عودة ومطران جبل لبنان للروم الأرثوذكس سلوان موسى، حيث تم البحث مع المعنيين بشؤون رعوية وكنسية وكيفية حض المسيحيين في لبنان الى البقاء في أرضهم وعدم الهجرة وذلك من خلال استحداث فرص عمل لهم.

5-على الصعيد السياسي:

أطـلّ النائب أنيس نصار في عدة برامج تلفزيونية وإذاعية ومقابلات خاصة عرض خلالها الأوضاع السياسية ورؤيته الخاصة بالإضافة الى رؤية التكتل. وكان رأس حربة في الدفاع عن الحريات وسيادة لبنان. كما كان له عدة مواقف على أداء العمل الحكومي خاصة فيما يتعلق بوزارة الطاقة والمياه ومرسوم التجنيس ومكافحة الفساد.

بالإضافة الى مشاركته في عدة مناسبات سياسية واقتصادية واجتماعية ومنها لقاء مصالحة الجبل مع الحزب التقدمي الاشتراكي في منسقية عاليه في «القوات اللبنانية» مع النائب أكرم شهيب.

كذلك تواصله الدائم مع كافة البلديات ومخاتير القرى للتباحث معهم في احتياجاتهم ومشاكلهم الحياتية واليومية لإيجاد طرق وسبل معالجتها.

النائب ماجد إدي أبي اللمع

منذ وصوله الى المجلس النيابي، حمل النائب ماجد إدي أبي اللمع عن المتن هموم منطقته ومعاناتها  الاجتماعية والمعيشية والبيئية والحياتية والتربوية اسوة بالمشاكل السياسية. ولان الوضع البيئي يزداد سوءا مع مرور الوقت، اهتم ابي اللمع بكل الملفات المتعلقة بهذا القطاع، والتي تعود بالمنفعة البيئية الى اهل المتن، ليتابعها حتى النهاية ويكون بالمرصاد لكل التجاوزات.

البيئة والتنمية المحلية

من هذا المنطلق اضاء النائب أبي اللمع على كسارة «ابو ميزان» التي تشوه الجبل ولا تجد من يتحدث عنها وعن ضررها رغم انها الكسارة الوحيدة الفعلية التي تعمل في المتن الشمالي فبدأ بدراسة ملفها وهو يتابع الموضوع بجدية تامة.

وأعد تقريرا عن «سد بقعاتا» وتمت مراجعة المتعهد والمسؤولين عن الموقع لانهم يقومون بارتكاب تجاوزات، عبر رمي الكثير من الأتربة في الوديان. اما في ما خص ملف النفايات، فتواصل مع البلديات للسعي لمعالجة هذا الملف في اسرع وقت لأن مطمري البوشرية – برج حمود لم يعودا قادرين على استيعاب النفايات وهو يدرس التقنيات الافضل للمعالجة عبر التفكك الحراري، وماذا يمكن أن يكون مصير الرماد والعوادم. كذلك تطرق الى مصنع معالجة النفايات في بيت مري والاعتراض الشعبي عليه، محاولا ايجاد  الحلول التي تحافظ على التوافق بين البلدية والأهالي.

محميات حرجية

ابي اللمع بدأ العمل مع السلطات المحلية على إنشاء محميات حرجية في بعض المناطق التي لا عمران حولها، وعليه تابع موضوع شجر الصنوبر الذي يبس في القضاء، مجتمعا مع مدير عام وزارة الزراعة لويس لحود الذي وعده بالحصول على ادوية تعالج الشجر لتتكفل البلديات باستعمالها.

وفي ما يتعلق بوصلة «مار شعيا – عين علق»،دعا الحكومة ومجلس الإنماء والإعمار والأجهزة المعنية، للضغط على الشركة المتعهدة المنفذة لتعبيد الطرق التي تم الانتهاء من العمل فيها في المنطقة، قبل البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع. وتعهد بالعمل في مجلس النواب على المطالبة بالإسراع في إقرار مستلزمات المرحلة الثانية من الوصلة. وطالب أبي اللمع بفتح مسرب للسيارات في أوقات محددة حفاظًا على صحة وراحة أبناء المنطقة. أبي اللمع  يعمل ايضا على إعداد ملف لإيجاد مخطط لمحطات تكرير الصرف الصحي في القضاء، لاسيما وأن كل الشبكات تحوّل الى الوديان والبحر.

على الصعيد التربوي

تربويا، عقد أبي اللمع سلسلة لقاءات مع وفود معنية للاطلاع على مشاكل المعلمين والمدارس والاهالي لا سيما  في ملف المدارس الخاصة والزيادات على الأقساط المدرسية والاعتراضات عليها اضافة الى عمليات الصرف للمعلمين وواقع التعليم الرسمي.

… والتشريعي

تشريعيا، ولان صحة المواطن اولوية، تقدم النائب ادي ابي اللمع باقتراح قانون معجل مكرر لإضافة اعتماد بند الدواء بقيمة 75 مليار ليرة لبنانية لتأمين الادوية خصوصا لمرضى السرطان والامراض المستعصية.

إشارة الى ان النائب ابي اللمع، قام بخطوة مميزة من خلال وضع رقمين هاتفيين بتصرف المواطنين من أبناء المتن وسكانه لتلقي المراجعات ومتابعتها…

يتبع

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

“الجمهورية القوية”… جردة ستة أشهر من الحراك والنشاط ـ 1

“الجمهورية القوية”… جردة ستة أشهر من الحراك والنشاط – 3

“الجمهورية القوية”… جردة ستة أشهر من الحراك والنشاط – 4

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل