حاصباني من سراي صيدا الحكومي: أخذنا موافقة من لجنة المانحين والبنك الدولي لإعطاء قطاعنا الصحي تمويلاً بقيمة 150 مليون دولار

في إطار جولته الصيداوية، زار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني سراي صيدا الحكومي، حيث تفقد مصلحة الصحة برفقة محافظ الجنوب ورئيس المصلحة الدكتور حسن علوية وطبيب القضاء الدكتور بلال عبد الله وقائمقام صور محمد جفال، ثم عقد بحضورهم اجتماعاً مع ضو في مكتبه قبل ان يلتقي القطاع الصحي واصحاب المستشفيات في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في السراي مطلعا منهم على واقع القطاع ومتطلباته واحتياجاته في صيدا والجنوب ككل.

استهل اللقاء بكلمة ترحيب من ضو اكد فيها “اهمية هذه الزيارة ليطلع الوزير حاصباني ميدانياً على الواقع الصحي والاستشفائي”.

بدوره استعرض طبيب القضاء شؤون وشجون القطاع الصحي في صيدا والجنوب، عارضا الواقع والامكانيات والاحتياجات وخاصة لجهة تأمين الادوية والبطاقة الاستشفائية وسلامة الغذاء والكادر البشري، آملا “تضافر الجهود بالتنسيق مع وزارة الصحة من اجل تطوير القطاع ليقدم خدمات افضل للمواطنين”.

حاصباني

من جهته، أعرب حاصباني عن سعادته كونه يلمس “عن قرب جهود وانجازات القطاع الصحي والاستشفائي في صيدا والجنوب رغم القدرات والطاقات المحدودة المتوفرة من الدولة”، وقال: “ان طاقاتكم البشرية اهم ثروة في هذا القطاع وهو غير باقي القطاعات لأنه الأكثر تأثيرا في الانسان ويحتاج لإنسانية، وبقدر ما نضع قوانين واجراءات وتمويلاً للقطاع يبقى العامل الاساسي هو الضمير والرسالة التي تؤدونها لان لا مال يعوض الجهود التي تقومون بها ولا قانون يملي عليكم، بل الضمير الانساني يمليه عليكم، لذلك نعتمد على العنصر البشري في هذا القطاع وألاحظ ان هناك عناصر بشرية نستطيع الاعتماد عليها لبناء منظومة صحية متكاملة للبنان”.

أضاف: “في موضوع التمويل، نحن كوزارة نحاول ان نكون صلة الوصل مع مجلس الوزراء والمعنيين بالدولة لنستطيع تأمين التمويل بالحد الادنى لمعالجة اكبر قدر ممكن للمواطنين ونعمل على العناية الاولية والتوعية والكشف المبكر عن الامراض. وعلى المستوى التنظيمي العام لقطاع الصحة، اللامركزية مهمة في هذا الامر لان الاقرب الى المريض والمواطن هو ادرى بمشاكله وحلوله. استطعنا اخذ موافقة من اللجنة المشكلة من المانحين مع البنك الدولي لاعطائنا تمويلا بقيمة 150 مليون دولار للقطاع الصحي على الثلاث سنوات المقبلة لتعزيز مراكز الرعاية الاولية وتحسين الاداء الصحي العام ومستوى البلد ودعم المستشفيات الحكومية بتجهيزها وهذا امر اساسي لرعاية المواطنين اللبنانيين والاهتمام بشؤون النازحين السوريين”.

وتابع: “نحن نعمل على نظام متكامل للرعاية الصحية خصوصاً لامركزية الاداء وانتم نموذج سنبني عليه من ناحية توزيع الادوية والبطاقات الاستشفائية، اضافة الى تعزيز ما لديكم وستكون هناك لفتة خاصة للمستشفيات الحكومية. اما ما يتعلق بالمستحقات المالية فالخطوة الاولى أننا اضفنا الى الموازنة مبلغا لا بأس به امناه من موازنة الـ2017 وسنمضي قدماً بعقود المستشفيات وعندما تقر الموازنة ويكون لدينا المرسوم عندها يمكن ان نوزع ما تحتاجه المستشفيات. كما قمنا بتفعيل لجنة مع الجهات الضامنة حتى لا يكون هناك هدر بالقطاع الصحي. والامر الاخر استخدام التكنولوجيا لتسهيل موضوع الطوارئ والعناية الفائقة، ونطلق تطبيقا على الهواتف يتيح لكل مواطن والصليب الاحمر ان يعرف اقرب مستشفى له وما اذا كانت فيها اسرة متاحة وتحديد عدد المستشفيات بكل منطقة”.

وأردف: “كل مواطن لبناني له الحق في الاستشفاء، ونحن هنا لنؤمن ذلك بالطاقات المتاحة وبالضمير والانسانية الموجودة عند الجهاز الصحي اللبناني”.

حاصباني ضيفاً في دارة آل الحريري بمجدليون

بالصور: حاصباني يتفقد مستشفى صيدا الحكومي

بالصور: لقاء لحاصباني في “المستشفى التركي” بحضور النائب الحريري والسنيورة

بالصور: لقاء لحاصباني في “المستشفى التركي” بحضور النائب الحريري والسنيورة

حاصباني في ضيافة السينورة

بالصور- حاصباني من مطرانية الروم الأرثوذكس : وجود أصحاب السيادة والسماحة معا يعكس صورة صيدا ولبنان

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل